حماد في الذكرى العشرين لحماس: حققنا قفزات نوعية ضد الاحتلال

مفكرة الإسلام: أكد فتحي حمّاد، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن حركته ومع حلول الذكرى العشرين لانطلاقتها نجحت في نقل المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال ومشروعه العدواني إلى آفاق جديدة من خلال قفزات نوعية قوية.
وخلال ندوة في مخيم النصيرات نظّمتها حركة حماس، تطرّق حماد إلى استعراض المحطات البارزة لحماس، وعن بدايات العمل المقاوم، وتذكّر الضربة الأولى التي تعرض لها تنظيم الشيخ أحمد ياسين سنة 84، والتي أدت إلى اعتقال الشيخ وعدد من زملائه.
ووفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام، فقد تحدث حماد، النائب في المجلس التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح"، عن أبرز العمليات التي عبّرت عن الوجه المقاوم لحركة "حماس"، مثل اختطاف الجنديين إيلان سعدون وآفي سبورتاس، في أواخر الثمانينيات، وما تبع ذلك من سلسلة عمليات نوعية.
حماس وطريق متواصل من الكفاح ضد الاحتلال
وقال حماد: "رغم حداثة عمر حماس فقد استطاعت أن تقفز بالمقاومة الفلسطينية، قفزات نوعية، مكنتها من أن تلعب دورًا فاعلاً في المعركة مع الاحتلال، فمن ثورة المساجد التي بدأت بالحجارة، وبثورة السكاكين، وعمليات الطعن المتكررة التي نفذها أبناء حماس في مطلع الانتفاضة الأولى، مرورًا بالاشتباكات المسلحة والعمليات العسكرية، والتي وقف على رأسها الشهيد عماد عقل، واقتحام المستوطنات، والعمليات الاستشهادية، التي قصمت ظهر العدو، وهزت أركانه، وكان الشهيد المهندس يحيى عياش من أرسى دعائم العمل الاستشهادي في فلسطين".
وتوقّف حماد عند مرحلة تصنيع الصواريخ، وقال: "كانت هذه مرحلة جديدة في الصراع مع العدو، وتغيّرًا من قواعد اللعبة مع الاحتلال".
وأكد في النهاية على عزم حركة المقاومة الإسلامية حماس على الاستمرار في طريق المقاومة، والسعي الدائم لتحرير فلسطين، والوقوف في وجه كل المؤامرات التي تهدف لتصفية القضية.