بعد تصاعد وتيرة المقاومة .. رئيس وزراء الصومال يعلن حل حكومته

مفكرة الاسلام: حلّ رئيس الوزراء الصومالي الجديد "نور حسن حسين" حكومته، اليوم الأحد، بعد نحو أقل من ثلاث أسابيع على تشكيلها بسبب الأزمات الطاحنة التي تعرضت لها الحكومة نتيجة لتصاعد أعمال المقاومة بالبلاد واستقالة خمسة من وزرائها اعتراضًا على ضعف تمثيل قبيلتهم في الحكومة.
وحسب رويترز، قال حسين في مؤتمر صحفي في بلدة بيدوة الجنوبية حيث مقر البرلمان: إنه يتوقع تشكيل حكومة جديدة خلال الأسبوعين المقبلين.
وأضاف أنه بعد الاجتماع مع وزرائه قرر تشكيل حكومة جديدة.
وتابع أنه سيجرى اختيار 50% من وزراء هذه الحكومة من خارج البرلمان في حين سيكون 50% الباقون من أعضاء البرلمان.
خارج السيطرة:
يأتي ذلك فيما صرح مسئول بوزارة الأمن الوطني "شيخ قاسم إبراهيم نور"بأن 80% من أراضي الصومال خرج عن سيطرة الحكومة الانتقالية التي تواجه وضعًا أمنيًا آخذًا في التدهور منذ سيطرتها على مقديشو قبل عام تقريبًا, حيث قتل منذ ذلك التاريخ نحو ستة آلاف شخص.
فيما أكدت مصادر صومالية أن قوات المحاكم الإسلامية تسيطر الآن على ثلث الأراضي الصومالية، برغم إقصائها عن الحكم قبل نحو عام.
ويقول الخبير الصومالي في الشئون الإستراتيجية "محمد الأمين الشيخ": "على الأرض تسيطر المحاكم الإسلامية الصومالية على ما يقرب من 30% من التراب الصومالي، حيث تحكم سيطرتها على المحافظات الجنوبية (جوبا الوسطى وجوبا السفلى والشبيلي السفلى وهيران وجلجدود) باستثناء المدن الرئيسية.
وأضاف يقول: "إن جماعات قبلية وأغلبها معادية للحكومة وقريبة من المحاكم تسيطر على 40% من الأراضي الصومالية.