محافظو قطاع غزة يحذرون من كارثة إنسانية متفاقمة

مفكرة الإسلام: طالب محافظو المحافظات الجنوبية في قطاع غزة المجتمع الدولي والقوى المجتمعة في باريس إلى النظر بعين الاعتبار لمعاناة قطاع غزة بسبب الحصار الإجرامي المفروض من قبل الاحتلال الصهيوني على المدنيين.
وعقد اليوم اجتماع ضم محافظي المحافظات الجنوبية في مقر محافظة المنطقة الوسطى بمدينة دير البلح، وكان الهدف منه تدارس الأوضاع المزرية التي يعيشها قطاع غزة في ظل موجة الحصار الذي يدمر حياة الفلسطينيين والتهديدات الصهيونية المستمرة باجتياح غزة.
وقالت وكالة "معًا" إنه قد شارك في الاجتماع كل من محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبوسمهدانة ومحافظ خان يونس الدكتور أسامة الفرا، ومحافظ رفح زهدي القدرة، ومحافظ شمال غزة أبو نضال أبو شمالة فيما تغيب عن الاجتماع محافظ غزة محمد القدوة لسفره.
محاولة لدراسة الأوضاع المتدهورة في القطاع
وصرح الدكتور عبد الله أبو سمهدانة بأن الاجتماع سيكون الحلقة الأولى في سلسلة من الاجتماعات المشابهة التي سيعقدها المحافظون في قطاع غزة لبحث الأوضاع المفجعة التي يعيشها المواطن الفلسطيني في غزة.
وأشار إلى أهمية التحذيرات الدولية من كارثة حقيقية باتت تتهدد القطاع جراء الحصار والإغلاق المفروض عليه، لاسيما وأن الاحتلال الصهيوني لا يعبأ بكل ذلك ويلوح بالقبضة العسكرية ليل نهار.
ولم يخف أبو سمهدانة قلقه من أن تتحول التهديدات الصهيونية باجتياح غزة إلى أمر واقع فعلي، ودعا إلى أن تكون كافة القوى إلى التزام أعلى درجات الحذر مع التحرك لاستنفار كافة الطاقات لتقليل حجم الخسائر المحتمل أن تلحق بالشعب الفلسطيني في غزة لو أقدم الاحتلال على عدوانه.
أزمة الرواتب المتجمدة وآثارها الاقتصادية بغزة
وأشار إلى أن المحافظين تطرقوا بالنقاش لقضية وقف الرواتب لكثير من الموظفين، وقال: "هذا الأمر ترك آثارًا سلبية لدى الكثير من الأسر الفلسطينية لاسيما تلك التي لا يوجد لها مصدر دخل سوى هذا الراتب الذي تنتظره من شهر إلى آخر".
وكشف أبو سمهدانة أن غالبية الفلسطينيين في غزة باتوا يعيشون تحت خط الفقر، لافتًا إلى أن هذه النسبة وصلت إلى حد 78%، خاصة بعد أن فقد الفلسطينيون مصدر رزقهم جراء الإغلاق والحصار وتدمير العدوان الصهيوني المتواصل لمزارع الفلسطينيين ومحاصيلهم.