مسيرات حاشدة تجوب غزة .. فصائل المقاومة تتوعد برد مؤلم على اغتيال قائد سرايا القدس

مفكرة الإسلام: أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن "ماجد الحرازين" القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة قضى نحبه في الغارة الصهيونية التي استهدفت سيارة مدنية كانت تسير في حي النصر غربي غزة.
وقالت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي: إن الغارة أسفرت عن استشهاد القائد الحرازين "38 عاما" ومرافقه جهاد ضاهر.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، قالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة: إن الغارة أدت لإصابة عشرة من المارة بجراح مختلفة بينهم أطفال.
ومن جهتها، توعدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي برد مزلزل على اغتيال قائدها في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم سرايا القدس أبو حمزة: إن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب يؤلم العدو الصهيوني.
ونعى خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قائد سرايا القدس، موضحًا أن القصف استهدفه و"هو يقوم بواجباته الجهادية وأن المقاومين سيسيرون على نفس الدرب بالاستمرار بالمقاومة".
حبيب: اغتيال قادتنا لن يثنينا عن استمرار الجهاد حتى تحرير القدس:
وأكد الشيخ خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن اغتيال قادة الحركة وجناحها العسكري لن يفت في عضد سرايا القدس، وسيجعلها أكثر قوة وتصميمًا على مواجهة الأعداء.
وقال الشيخ حبيب: العدو يستهدف القادة الكبار من سرايا القدس، ولكن سرايا القدس لم تضعف، بل كبرت وتعاظمت، وستستمر في الجهاد والمقاومة رغم استهداف قادتها، سنواصل الجهاد حتى تحرير الأقصى من دنس الاحتلال".
وأضاف: هذا الاستهداف يزيدنا قوة، والدم عادة يوحد شعبنا، وندعو الجميع للالتفاف حول المقاومة وعدم العبث والركض وراء سراب المفاوضات".
بدورها زفت مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية القائد ماجد الحرازين، متوعدة برد مزلزل على هذه الجريمة.
مسيرات حاشدة في غزة تنديدًا باغتيال الحرازين:
وفور تأكد الخبر جابت مسيرات عفوية أحياء مختلفة من محافظات قطاع غزة وسط حالة من الغضب والهتافات المؤيدة لسرايا القدس .
وجابت المسيرات كافة مدن ومخيمات قطاع غزة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، حيث ردد المواطنون الغاضبون شعارات منددة بالجريمة التي أدت لاستشهاد الحرازين إلى جانب القائد الميداني في سرايا القدس جهاد ضاهر.
وأطلق مسلحون من سرايا القدس النار في الهواء تعبيرًا عن غضبهم باستشهاد القيادي أبو مؤمن الحرازين.
جدير بالذكر أن القيادي أبو مؤمن الحرازين نجا من عدة محاولات اغتيال استهدفته خلال سنوات انتفاضة الأقصى. القسام: حان وقف دفع الثمن:
وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عزم الدين القسام": "ننعى للأمة العربية والإسلامية هذا القائد الذي طالما تخرج وخرج من يديه الشهداء، فمضى بعد أن بقي حتى الرمق الأخير ومعه المجاهدين يعملون في سبيل الله ومن أجل نصرة قضيته يدفع ضريبة ثباته وجهاده في وجه الاحتلال".
وأضاف: "ليس غريباً أن يرتقى هذا القائد الذي أبى الذل والانكسار ومحاولات التركيع، لأنه وصحبه اختاروا طريق الجهاد والمقاومة وأبوا طريق الاستسلام عرفوا كيف يواجهون العدو عبر فوهة البندقية".
وشدد على أن "هذه الجريمة لن تكسر إرادة شعبنا أو مقاومتنا وعلى العدو الصهيوني أن يجهز نفسه لتلقي الضربات، ففاتورة الحساب تزداد، وقد آن وقت دفع الثمن وعلى الصهاينة أن يتذكروا هذه اللحظات التي نودع فيها أبطالنا وقادتنا عندما يجمعون أشلاءهم في كل مكان من هذا الكيان الغاصب.
أبو عبير: الرد قادم:
من جهته؛ قال "أبو عبير" القائد في "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية: "نبارك لرفاق الدرب في سرايا القدس وأمتنا العربية والإسلامية بارتقاء المجاهد القائد أبو مؤمن، هذا الرجل الذي دوخ العدو وزرع الهلاك في صفوف بني صهيون وآخر بصماته عندما دكت السرايا زكيم".
وأضاف: "ننظر بخطورة لهذه العملية الجبانة التي جاءت بعد مؤتمر باريس وقبله أنابوليس لتكون ثمار هذه المؤتمرات وهذه الثمار التي ينتظرها عباس (رئيس السلطة الفلسطينية)".
وشدد على أن دماء الشهيد ومن معه وكل من سبقوه "ستكون بصمة عز على جبين الأمة العربية والإسلامية ووصمة عار على جبين المتخاذلين والانقلابيين"، مؤكداً أن هذه الجريمة "لن تثنينا عن مواصلة المشوار على هذا الدرب المعبد بالدم والأشواك والشهادة".
وقال "إذا اعتقد العدو أن اغتيال القائد الحرازين سيزرع الهدوء في سديروت وعسقلان فهو واهم، وأنا أطالب رؤساء بلديات العدو أن يستعدوا لتقديم استقالاتهم، لأن فصائلنا المقاومة عزمت على الرد".
وشدد على أن دماء الشهيد القائد الحرازين ستكون النور الذي يسر عليه المجاهدين ولعنة تطارد العدو، وسيلعن العدو جنونه على ارتكاب هذه الجريمة".
كتائب المجاهدين: يخلف القائد ألف قائد:
هذا وأكد "أبو بلال"، المتحدث باسم "كتائب المجاهدين"، أن استشهاد هؤلاء القادة "يعني أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير هذا الوطن"، مشيراً إلى أن "العدو لا يعرف المفاوضات، لأنه نقض كل العهود، لذلك يغتال هؤلاء القادة ليؤكد لنا أن طريق المقاومة هو الخيار ونحن على يقين أن يخلف القائد ألف قائد".
وتعهد بالانتقام للشهيد، وقال "سنرد بصواريخنا وعملياتنا وسندك حصونهم، وإذا فكروا باجتياح قطاع غزة سنتصدى لهم وستكون لحومنا ودماؤنا دون جنازير دباباتهم".