صحيفة صهيونية: مصر تشترى نظامًا لرصد الأنفاق

مفكرة الإسلام: ذكرت صحيفة صهيونية أن الحكومة المصرية اشترت نظامًا لرصد الأنفاق التي يجرى شقها تحت حدودها مع قطاع غزة وتستخدم لتهريب الأسلحة.
وقالت صحيفة "جيروزالم بوست": إن مصر اشترت هذا النظام بملايين الدولارات من شركة أمريكية, وذلك من أموال المساعدة السنوية التي تقدمها لها الولايات المتحدة.
ونسبت الصحيفة لمسئول مصري كبير لم تفصح عن هويته قوله: من مصلحتنا أن نوقف التهريب عبر الأنفاق تحت الحدود مع قطاع غزة.
وأضاف هذا المسئول: لا يهمنا أن نرى مجموعة مسلمة "متشددة" على علاقة مع الإخوان المسلمين في مصر، تعزز مواقعها على طول حدودنا، في إشارة إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو.
وأضاف: إن ذلك (التهريب) يضر بالعلاقات بين مصر و"إسرائيل" ويعرقل جهودنا الرامية إلى تعزيزها.
ليفني: أداء مصر رديء فيما يتعلق بحدود غزة:
وكانت "إسرائيل" قد شنت هجومًا لاذعًا على مصر بهذا الشأن يوم أمس الاثنين، ونقلت وسائل الإعلام عن وزيرة الخارجية الصهيونية "تسيبي ليفني" وصفها تحرك القوات المصرية لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بأنه "يثير مشكلة".
وقالت ليفني في مداخلة أمام لجنة الشئون الخارجية والأمن في الكنيست: إن تحركهم يثير مشكلة ويضر بإمكان إحراز تقدم في عملية السلام.
وأضافت: إن أداء مصر كان "رديئًا" فيما يتعلق بمحاولة وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة, وحذرت من آثار ذلك على المنطقة.
واتهم النائب المعارض يوفال شتاينيتز العضو في اللجنة المذكورة مصر بانتهاج "سياسة تقوم على الازدواجية"، زاعمًا أن ثمة "شريطًا يثبت أن الجنود والضباط المصريين يساعدون في تهريب السلاح إلى قطاع غزة".
باراك يجتمع مع مبارك:
هذا، ومن المقرر أن يجرى يوم غد الأربعاء وزير الدفاع الصهيوني "إيهود باراك" في شرم الشيخ محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع نظيره محمد حسين طنطاوي ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان.
وأعلن أحد القريبين من باراك أنه "ينوي إثارة مسألة تهريب السلاح" إلى قطاع غزة من سيناء المصرية.
وكان الكونجرس قد سن تشريعًا جديدًا بشأن المساعدات الأمريكية لمصر يشترط على القاهرة القيام بكل ما يلزم لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.