منظمة دولية: أعداد قليلة من النازحين العراقيين يعودون
مفكرة الاسلام: شككت المنظمة الدولية للهجرة في مزاعم الحكومة العراقية عن عودة اللاجئين العراقيين إلى البلاد، مشيرة إلى أن نسبة هؤلاء العائدين ضئيلة للغاية وليست كما تروج الحكومة العراقية.
وقالت المنظمة الدولية: إن اللاجئين العراقيين يبدأون العودة إلى ديارهم بأعداد قليلة من الخارج ومن مناطق أخرى داخل العراق، لكنهم لا يمثلون سوى "نسبة ضئيلة" من اللاجئين العراقيين الذين يقدر عددهم بأكثر من ثلاثة ملايين شخص فروا بسبب العنف الطائفي.
وبحسب رويترز، أشارت المنظمة إلى أن معدل النزوح داخل العراق تباطأ في عام 2007 ليس نتيجة لتحسن الأمن، ولكن نتيجة لأن الأحياء المختلطة عرقيًا ودينيًا أصبحت أكثر تجانسًا بعد طرد الطوائف المختلفة.
هذا، وقد فر أكثر من مليوني عراقي إلى سوريا والأردن ونزح 1.2 مليون آخرين داخل العراق بعد موجة الهجمات الطائفية التي شنتها الميليشيات الشيعية ضد أهل السنة لفرض سيطرتهم على العراق.
وقالت المنظمة في تقريرها عن العراق لعام 2007: ينوي عدد يزيد قليلاً عن نصف النازحين داخل العراق العودة إلى ديارهم، ولكن من المرجح أن يتراجع هذا الرقم نظرًا لطول أمد النزوح، ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى فصل دائم بين الطوائف في العراق.
وأضافت المنظمة أن كثيرًا من اللاجئين الذين يعودون من خارج العراق يعودون ليصبحوا نازحين داخل العراق؛ لأنهم قد لا يعودون بأمان إلى ديارهم أو لأن آخرين شغلوا ديارهم.
وقد استمرت أحوال النازحين العراقيين في التدهور في عام 2007؛ حيث يقيم كثيرون منهم في أماكن إيواء مزدحمة أو سيئة.
وقال تقرير المنظمة الدولية للهجرة: بالرغم من تراجع العنف وتباطؤ معدلات النزوح ومحدودية أعداد العائدين في عام 2007 لا يزال نزوح السكان داخل العراق وإلى خارجه واحدًا من الأزمات الإنسانية الأكبر والأكثر خطورة في العالم.
وأضاف التقرير: النازحون العراقيون يبدأون العودة من الخارج وداخل البلاد، ولكن الأعداد الحالية للعائدين لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الذين فروا.