رغم العقوبات.. التجارة الأمريكية تزدهر مع سوريا

مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة أمريكية أنه بالرغم من العقوبات التي تفرضها الإدارة الأمريكية على النظام السوري، إلا إن التجارة الأمريكية مع سوريا تزدهر بشكل لافت للنظر.
وبدأت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" مقالها بالقول: "حتى مع العقوبات، لا يزال السوريون يتقبلون بسرور مأكولات كنتاكي ويسدون الفراغ".
وقالت الصحيفة: إن المرارة السياسية بين البلدين لم تضعف شهية الطعام أمام المنتجات الأمريكية في دمشق، كما أنها لم تمنع الشركات الأمريكية من تجاوز العقوبات للترويج لنفسها في سوريا.
وأضافت: أن البضائع الأمريكية مزدهرة هنا، وكل العلامات التجارية الكبيرة منتشرة في دمشق رغم العزلة الاقتصادية التي فرضتها سوريا على نفسها، والعقوبات التجارية التي فرضتها عليها الولايات المتحدة عام 2003؛ لمعاقبة السوريين على تدخلهم في لبنان.
ونوّهت إلى أن سير الرئيس بشار الأسد باتجاه تحرير الاقتصاد، وحث سوريا على مواكبة عصر العولمة سيفتح بابًا خلفيًا لكل شيء، بدءًا من "كيك ميكس بتي كروكر" إلى زيت جونسون للأطفال، حتى أن كارجيل، إحدى كبريات الشركات الخاصة الأمريكية، تقوم حاليًا ببناء محطة لتكرير السكر في مدينة حمص.
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن الواردات الرسمية من الولايات المتحدة في العام 2007 كانت أفضل من أي إجمالي سنوي سابق، كما أشارت الأرقام التجارية الأمريكية.
كما أن الواردات الشهرية في سبتمبر الماضي بلغت 61.2 مليون دولار، وهي زيادة كبيرة عما كانت عليه في يونيو 2004 عندما كانت 12.7 مليون دولار.
وقال محلل في الشئون السورية، من مؤسسة ستانلي: إن العقوبات على سوريا لم تفلح، ورسميًا زاد ميزان التجارة بين البلدين، وفاضت السوق السورية بالبضائع الأمريكية.
أما المؤيدون للعقوبات فقالوا إن تلك الإجراءات تخدم هدفًا هامًا للعقوبة السياسية؛ وهو إبراز أن الولايات المتحدة لن تتسامح في السياسات التي تعرقل مصالحها الإقليمية.