اعتقال متظاهرين ضد دعم الجيش الصهيوني بفرنسا

مفكرة الإسلام: اعتقلت الشرطة الفرنسية نحو أربعين شخصا تظاهروا أمس الأحد ضد حفل عشاء أقيم في باريس دعما للجيش الصهيوني.
وقال مصدرأمني: إن المتظاهرين حاولوا التسلل إلى قاعة حفلات حيث كانت الجمعية "الإسرائيلية" المعروفة باسم "ميجدال" تستعد لإقامة حفل لدعم جيش الاحتلال, وفقا للجزيرة نت.
واعتقلت قوات الأمن المتظاهرين، واقتادتهم إلى مفوضيات مختلفة للشرطة بباريس للتحقق من هوياتهم.
والحفل الذي ينظم كل سنة في باريس، يهدف لجمع التبرعات لما يسمى شرطة حرس الحدود "الإسرائيلية".
واحتج التجمع الوطني للسلام العادل بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" على تنظيم هذا الحفل.
وقال التجمع: إن حرس الحدود "الإسرائيليين" يتلقون باستمرار تنديدات من قبل منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان، وبينها جمعيتا بتسيلم ومحسوم ووتش "الإسرائيليتان" اللتان تطالبان بتفكيك هذا الجهاز.
ممارسات جيش الاحتلال
وكان تحقيق طلبه جيش الاحتلال الصهيوني قد أشار إلى أن جنديا من أصل أربعة أقر بأنه شاهد أو شارك في أعمال عنف مورست بحق الفلسطينيين على الحواجز التي يقيمها الجيش في الضفة الغربية.
وصرح ناطق عسكري في تل أبيب بأن الجنرال جادي شامني قائد المنطقة العسكرية الوسطى هو الذي طلب التحقيق بدعوى تحسين سلوك الجنود في الحواجز التي يقيمها الجيش في الضفة الغربية.
وذكر التحقيق أن 25% من ألف جندي تم استجوابهم بدون تحديد هوياتهم أكدوا أنهم تورطوا شخصيًا أو شاهدوا مباشرة أو سمعوا من زملائهم بأعمال عنف جسدية أو كلامية أو إهانات مورست بحق الفلسطينيين على حواجز الجيش.