كتائب المجاهدين تقنص جنديًا صهيونيًا شرق غزة وطعن آخرين بالقدس

مفكرة الإسلام: أعلنت كتائب المجاهدين مسئوليتها عن قنص جندي صهيوني جنوب معبر المنطار"كارني" شرق مدينة غزة ، فيما أصيب جنديان صهيونيان طعنا بالسكين قرب القدس، اليوم السبت.
وقالت الكتائب في بيان لها: إن أحد مقاتليها تمكن من قنص جندي كان يعتلي دبابة صهيونية كانت تتمركز بالقرب من بوابة معبر المنطار شرق القطاع.
وحسب البيان فإنه تم إصابة الجندي إصابة مباشرة، فيما عاد القناص إلى قواعده بسلام.
وأكدت الكتائب "أن هذه العملية جاءت في إطار الرد المتواصل على جرائم العدو المستمرة على شعب فلسطين وردًا على عمليات الاغتيال المتواصلة بحق المقاومين.
طعن جنديين:
من جهة أخرى، قام مواطنان فلسطينيان بطعن جنديين صهيونيين قرب مدينة القدس المحتلة اليوم السبت، ما أدى إلى إصابة أحدهما بجراحٍ خطيرة فيما أصيب الآخر بجراح متوسطة.
وحسب موقع فلسطين اليوم، قالت مصادر صهيونية: إن صهاينة أطلقوا النار على مصدر إطلاق النار، زاعمة أن مصادر عسكرية أكدت إصابة منفذي الهجوم.
ويأتي هذا الهجوم بعد هجوم مماثل ليلة الخميس, أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة مجندة بجراحٍ خطرة وتبنت المسئولية عنه "سرايا النضال والعودة".
قصف سديروت:
من جانبها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن قصف مغتصبة سديروت الصهيونية بالصواريخ اليوم السبت.
وقالت الكتائب في بيان: إن إحدى مجموعاتها العسكرية أطلقت صاروخين من طراز (أقصى103) على سديروت الواقعة جنوب الكيان الصهيوني
وحسب البيان فإن الصواريخ أصابت الهدف إصابة مباشرة وسمع دوي انفجارات في المكان وعادت المجموعة إلى قواعدها بسلام.
وأكدت أن عملية القصف هذه تأتي ردًا على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتوعدت كتائب الأقصى في بيانها "إطلاق المزيد من الصواريخ على المغتصبات المحيطة بقطاع غزة وزيادة العمليات النوعية".