برلمانيون ومواطنون عراقيون يتهمون الجيش الحكومي بتنفيذ تفجيرات الموصل

مفكرة الاسلام: حمّل برلماني عراقي ومواطنون الجيش الحكومي المسئولية عن التفجيرات التي شهدتها مدينة الموصل الأربعاء الماضي وتسببت في سقوط نحو ألف مدني ما بين قتيل وجريح.
وقال أسامة النجيفي عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى: إن هناك معلومات وروايات تفيد بأن الجيش العراقي هو المسئول عن تفجير منطقة الزنجيلي في محافظة نينوى، لأنه لم يحسن تقدير حجم هذه المتفجرات، مما تسبب بسقوط نحو ألف مدني بين قتيل وجريح.
وبحسب فضائية "الرافدين" العراقية، أشار النجيفي الذي ترأس وفدًا التقى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي السبت إلى أن المالكي وعد باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة في الكشف عن حقيقة ما جرى في الزنجيلي.
في سياق ذي صلة، عرضت وكالة أنباء عراقية شريط فيديو عن تفجيرات الزنجيلي أكد فيه مواطنون عراقيون وشهود العيان مسئولية الجيش الأمريكي وحكومة المالكي عن هذه التفجيرات.
وأشار شهود العيان إلى أن قوات الاحتلال الأمريكي قامت يوم الأربعاء الماضي بمعاونة قوات حكومية بتفجير إحدى العمارات في حي الزنجيلي عن طريق إدخال براميل يعتقد أنها مواد متفجرة إلى البناية ومن ثم قاموا بإنذار الأهالي بإخلاء المنازل القريبة منها، وبالفعل خرج قسم من الأهالي وبقي الكثير من العجزة والنساء والأطفال لم يكن باستطاعتهم الخروج من مساكنهم في ظل البرد القارص.
وبعد ساعة من هذا حدث انفجار قوي وشديد سمع صداه في أرجاء المدينة كافة، ووصلت أضراره إلى مسافة قطرها (2كم) تقريبًا.
الضاري يدعو أبناء الموصل إلى الوحدة:
وفي سياق ذي صلة، وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق رسالة مفتوحة اليوم الأحد 27/1 إلى أهل الموصل حول حادث الزنجيلي، وخاطب الأمين العام للهيئة فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري أهل الموصل مذكرًا إياهم بتاريخهم المجيد والمشرق وتاريخ مدينتهم الموصل الأبية مدينة العلم والجهاد.
وأعلن الشيخ الضاري تضامنه مع أهل الموصل الحدباء في محنتهم محتسبًا شهداءهم عند الله وداعيًا لجرحاهم بالشفاء العاجل.
وتضمنت الرسالة الدعوة إلى أهل الموصل للتكاتف والتوحد واستلهام تاريخ مدينتهم الباسلة على مدى العصور في الوقوف أمام المخططات التي يراد لها أن تتم على الرغم منهم، والتحذير في الوقت نفسه من الفتن التي تعد لهذه المدينة الأبية.
وشدد الضاري على ضرورة الانتباه إلى العداء المتأصل ضد هذه المحافظة المجاهدة، فمنه ما هو خارجي ومنه ما هو داخلي، وإن الهدف واحد: "وهو كسر شوكتكم وتوهين صفكم وخلخلة صمودكم وبث روح الخور فيكم، وتشتيت الانتباه عما يحاك لكم بالليل والنهار"، داعيًا إلى توحيد الكلمة و"التعاون على ما يرضي الله ولا يضر بعباده" ورص الصفوف ضد الأعداء.