خوفًا من صواريخ المقاومة.. سكان سديروت يطالبون أولمرت بترحيلهم عنها

مفكرة الإسلام: طالب سكان مغتصبة سديروت رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت بترحيلهم منها, وذلك على غرار مستوطني قطاع غزة لما يعانونه من صواريخ المقاومة الفلسطينية.
وقد أثارت أقوال رئيس الوزراء التي أدلى بها أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست, والتي استبعد فيها القيام بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، غضب وحنق سكان مستوطنة سديروت, الذين طالبوا برحيل من يعتقد "بأن صواريخ القسام هدية من السماء ويمتنع عن مكافحتها" في إشارة إلى أولمرت.
وقد طالب رئيس لجنة أولياء الأمور في سديروت "شوشان سارة" في حديث مع معاريف بترحيل سكان سديروت على غرار مستوطني غزة وفق مبدأ الإخلاء والتعويض الشهير، مطالبًا أولمرت بتسليم مقاليد السلطة لأشخاص آخرين قادرين على معالجة العنف القادم من غزة, حسب قوله، واعتبر أقوال أولمرت بمثابة ضوء أخضر لإسماعيل هنية ليواصل قصف المدينة بالصواريخ.
وقالت إحدى المستوطنات من سكان سديروت: إن التسلح الجاري في غزة لا يهدف إلى إقامة مسرح أو معرض, وسوف ينفجر في يوم ما في وجوهنا, وسندفع ثمنًا غاليًا.
يذكر أن كتائب القسام أمطرت مغتصبة سديروت بوابل من الصواريخ وصل عدده إلى حوالي 80 صاروخًا, وذلك في أعقاب مجزرة غزة التي قام بها الصهاينة جنوب القطاع وأسفرت عن مقتل 40 فلسطينيًا. وقد أصيب جمع من "المستوطنين" بجراح ـ حوالي 32 مستوطنًا ـ فيما أصيب "المستوطنون" بحالة من الذهول جراء القصف.
سكان سديروت يرغبون في الرحيل:
وقد أكد استطلاع للرأي أجري الشهر الماضي أن ثلثي سكان مغتصبة "سديروت" الصهيونية أعربوا عن استعدادهم للرحيل منها نتيجة لتعرضها منذ سبع سنوات للقصف المنتظم بالصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد قال 64% من المشاركين في سديروت: إنهم "مستعدون للرحيل إذا توافرت الإمكانات" بينما قال 35%: إنهم "عازمون على البقاء" ولم يدل 1% برأي.