توقعات بإعلان كوسوفا الاستقلال الأحد المقبل وصربيا تهدد

مفكرة الاسلام: وافق الاتحاد الأوروبي على نشر قوة من ألفي رجل شرطة، بالإضافة إلى مجموعة من رجال القضاء، في إقليم كوسوفا الأسبوع القادم، وذلك مع تصاعد وتيرة الإعداد لإعلان استقلال الإقليم عن صربيا المتوقع خلال أيام قليلة.
وستقوم ألمانيا وايطاليا بتوفير الجزء الأكبر من العاملين في القوة الأوروبية، كما ستشارك دول غير أعضاء بالاتحاد الأوروبي في دعم القوة الأوروبية، ومنها الولايات المتحدة وتركيا.
وكان رئيس وزراء كوسوفا هاشم تاتشي رفض الجمعة تحديد موعد إعلان استقلال الإقليم عن صربيا، وان كانت أوساط كثيرة تتوقع أن يتم إعلان الاستقلال يوم الأحد المقبل.
وتعهد تاتشي أثناء مؤتمر صحفي عقده الجمعة في العاصمة بريشتينا بحماية حقوق جميع الأقليات في الإقليم بمن فيهم الصرب، وتأسيس مكتب خاص لشؤون الأقليات وتعيين وزير مختص بهذه الشؤون.
وقال إنه لا يجوز أن يشعر أي مواطن في كوسوفا المستقل بأنه مضطهد، وإنه لن يترك أي مواطن بدون رعاية.
ودعا تاتشي جميع من يريدون العودة إلى منازلهم أن يفعلوا ذلك، بمن فيهم الصرب المهجرون المقيمون خارج كوسوفا.
صربيا تهدد باستخدام إجراءات دبلوماسية واقتصادية
وعلى الجانب الآخر هددت صربيا باستخدام إجراءات دبلوماسية واقتصادية ضد كوسوفا إذا ما استقلاله عنها، إلا أنها استبعدت استخدام القوة.
وقال الرئيس الصربي بوريس تاديتش بعد أدائه القسم في بدء ولايته الثانية للبلاد "لن أتخلى أبدا عن القتال من أجل كوسوفا".
وتعارض روسيا بشدة أيضا استقلال كوسوفا، وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية إنه سيكون على موسكو أن تأخذ في اعتبارها إعلان كوسوفا استقلاله فيما يتعلق بعلاقاتها بإقليمي أوسيتا الجنوبية وأبخازيا.
ويتمتع معظم سكان الإقليمين بالجنسية الروسية، وكانا قد أعلنا استقلالهما من جانب واحد عن جورجيا في أوائل التسعينات من القرن الماضي.