"فتح" تتهم دحلان بالتخطيط لشق الحركة
مفكرة الإسلام: شنّت اللجنة المركزية لحركة "فتح" هجومًا عنيفًا على محمد دحلان القيادي بالحركة, واتهمته بالتخطيط لإحداث انشقاق في الحركة، والالتفاف على المركزية من خلال تصريحات تحمل في طياتها لغة التهديد والوعيد من أجل الحصول على منصب".
مرجعية زائفة:
وقال حكم بلعاوي الناطق باسم اللجنة المركزية للحركة في تصريح صحافي: "تتوالى تصريحات دحلان الاستعراضية"، معتبرًا نفسه المرجعية لحركة "فتح" وموزًعا الألقاب التي تدل على الفلتان، وعدم المسئولية والإدراك لمعنى الالتزام والتعبير عن الرأي والنقد في الإطار الحركي المسئول". بحسب الشبكة الإعلامية الفلسطينية.
وأضاف: "ويجوز القول: إن الرد عليه يجب أن يكون كذلك في نفس الإطار؛ لكن الأمر يختلف عندما تتكرر مناسباته المواعظية، والتلذذ برغبته في الحديث للوكالات خارج الإطار الفتحاوي".
وأشار إلى أن تصريحاته: "تبدو خطورتها أكثر حين تكون مقصودة لإرباك الرأي العام الحركي الملتزم، أو الرأي العام الوطني، وتقديم وصفاته الاستغلالية التي تتناثر منها الأوهام والعبث والسموم، لتطال الملتزمين وأبناء الوطن, مع الاستناد إلى لغة الترهيب والوعيد والتهديد والإنذار، التي طالما مارسها ولم يحصد هو نفسه منها إلا الأوهام والتقصير والأحلام الواهنة".
تغطية على التقصير والخداع:
وأوضح بلعاوي أن "دحلان" يبعثر الكلمات ليشكل حالة من الضبابية الكثيفة لتغطية تقصيره الكامل وخداعه الذي لم يعد مجهولاً على أي متابع.
وأضاف أن اتهاماته لم تعد إلا مجالاً للتندر والسخرية والاستغراب حين يدلي للإعلام أو في جلساته الخاصة التي يوهم من فيها أنه الرجل الأقوى في حركة فتح وينتظر ترشيحها له للرئاسة ويعلن في تصريح له إنذاره إذا لم ترشحه اللجنة المركزية بأنه سيشكل حركته الخاصة".
وقد رد دحلان اتهامات بلعاوي بأن "تصريحاته هي كلام صغير صادر عن صغير قيمة وقيمًا وقامة ومقامًا" على حد تعبيره.
ويأتي هذا التراشق العلني الجديد، امتدادًا لتراشق سابق، حدث قبل أسبوع، بين التيارين، حيث اتهم عبد العزيز شاهين أحد رموز ما يعرف بتيار دحلان الرئيس عباس واللجنة المركزية للحركة بالفشل، في حين رد عليه بلعاوي باسم اللجنة المركزية متهمًا دحلان بأنه المتسبب بما آلت إليه أمور الحركة من تراجع, الأمر الذي ينبئ عن حالة الانقسام المزرية التي تعاني منها الحركة.