مجلة أمريكية: مشردو العراق لا يجدون من يساعدهم

مفكرة الاسلام: تحدثت مجلة أمريكية عن المعاناة الإنسانية التي يواجهها أبناء العراق، والتي بلغت فداحتها أن كافة الوكالات الإنسانية مثل "اليونيسيف" و"أطباء بلا حدود" وغيرهما لا وجود لها في العراق.
وقالت مجلة "التايم" تحت عنوان "حاجة العراق الحقيقية: الزيادة في النواحي الإنسانية": إن أعلام مختلف الوكالات الإنسانية مثل: اليونيسيف وأطباء بلا حدود وغيرهما ترفرف في مناطق الصراع كالصومال ودارفور والكونجو، ولكنها غائبة عن أجواء العراق.
وتضيف المجلة: رغم تراجع حدة العنف بشكل ملموس، على حد قولها، فإن المنظمات الإنسانية كانت بطيئة جدًا في العودة إلى العاصمة العراقية.
وتنقل المجلة عن "أغرون فيراتي" مديرة الهيئة الطبية الدولية، واحدة من المنظمات غير الحكومية الدولية، قولها: إن منظمتها تدعو منذ نوفمبر 2007 ليس إلى الموارد المالية وحسب، بل إلى قدوم منظمات أخرى تعمل في الأردن إلى العراق.
ووفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، فإن 22% فقط من المشردين العراقيين في الداخل يستطيعون الحصول على المساعدات الغذائية.
وعن المشاكل التي تقف عائقًا أمام قدوم المنظمات الإنسانية إلى العراق، قالت التايم: إنها تواجه إلى جانب المخاوف الأمنية، تردد الدول المانحة في تقديم المساعدات خشية وصمها بالانضمام إلى جهود الإعمار بقيادة أمريكا.
وتضيف المجلة: كما أن المنظمات الإغاثية تواجه ضغوطًا للذهاب إلى بلد تنفق نسبة كبيرة من ميزانيتها على حماية الأجانب، وهناك قلق كبير حيال المشاريع الإنسانية التي يصعب مراقبتها بسبب الغياب الأمني.
وتقول "فيراتي": إن الزيادة العسكرية الأمريكية ربما تعمل على تحسن الأمن، ولكن إذا لم يصاحبها زيادة في الجهود الإنسانية لتحسين حياة الأغلبية من السكان العراقيين العاديين فإن الجهود العسكرية والإنسانية مجتمعة ستذهب هباء منثورًا.