ضمن حملة "خطوط النار".. المقاومة تقصف سديروت بـ10 صواريخ

مفكرة الإسلام: أعلنت "ألوية الناصر صلاح الدين"، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسئوليتها عن قصف مغتصبة "سديروت" الصهيونية، المحاذية لشمال قطاع غزة، بـ10 صواريخ من طراز "ناصر 3"، وقالت الألوية: إن هذه العملية تأتي ضمن حملة أطلقت عليها "حملة خطوط النار".
وأكدت في بيان عسكري لها، أن المجموعة التي نفذت عملية القصف عادت إلى قواعدها بسلام بعد أن نجت من عملية قصف نفذتها طائرة استطلاع صهيونية. بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
وقالت الألوية في بيانها: إن "حملة خطوط النار" تأتي كجزء بسيط ثأرًا لدماء الشهداء الأطهار وتواصلاً لنهج المقاومة كأقصر الطرق لنيل الحقوق المشروعة, بعيدًا عن أوهام السلام المزعوم والتسوية, وانتصارًا للرسول الأكرم, وكسرًا للحصار المفروض على قطاع غزة.
المقاومة ترفض المساومة:
فيما أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس أنها تعتبر مغتصبة سديروت شمال شرق قطاع غزة هدفًا مشروعًا لها مثل بقية المغتصبات حول القطاع.
وجاء هذا الموقف كرد على دعوة رئيس بلدية سديروت إلى التفاوض مع حماس لوقف قصف الصواريخ ضد المغتصبة.
وشددت كتائب القسام على أن استمرار قصف المغتصبة يجيء في معرض الرد على الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وردعًا للاحتلال عن الاستمرار في ارتكاب المذابح في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم الكتائب: "إن كان المستوطنون في سديروت يرغبون في العيش بسلام وأمان واستقرار فهذا حلم بعيد المنال ولن يتحقق لهم مادام أبناء شعبنا يقتلون وتقصف منازلهم فوق رءوسهم ويغتالون في سياراتهم وبيوتهم وشوارع مدنهم ومخيماتهم".
وأكد الناطق باسم كتائب القسام أن من يعيشون في هذه المغتصبة سيدفعون ثمن ما تمارسه سلطات الاحتلال الصهيونية من عدوان بحق الشعب الفلسطيني.