"حماس" تنفي مزاعم صحافية حول تلقي مقاتليها تدريبات في إيران

مفكرة الاسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عدم صحة ما ورد في تقرير إخباري نشرته صحيفة "الصنداي تايمز"، يوم الأحد، وادعت فيه أن مقاتلي الحركة يتلقون تدريبات في إيران.
وقال مصدر مسئول في حركة حماس، في بيانٍ نشره "المركز الفلسطيني للإعلام" يوم الاثنين: "اطّلعت حركة حماس على التقرير الإخباري الذي نشرته صحيفة "الصندي تايمز" في عددها الصادر يوم 9/3/2008، والذي أشار إلى أن حركة حماس تقوم بتدريب عناصرها في إيران".
وأضاف البيان: "إن حركة حماس تؤكد بأن ما ورد في هذا التقرير حول وجود مجاهدين من عناصرها في إيران لا أساس له من الصحة، وأن الجهاز العسكري لحركة حماس يوجد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة حصرًا".
وأكد البيان أن حركة حماس "ليس لها أي نشاط عسكري خارج فلسطين"، لافتًا إلى أن "هذه التقارير تهدف إلى وضع الحركة في دائرة الحصار".
مزاعم "الصنداي تايمز":
وزعمت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر يوم الأحد أن قائداً ميدانياً من حركة حماس أكد، للمرة الأولى، أن المئات من مقاتلي الحركة تلقوا تدريبات في إيران وسوريا، مدعيًا أن نحو 300 عنصر يمثلون أفضل عقول الحركة قد تم إيفادهم إلى طهران.
ونسبت الصحيفة إلى القائد الحمساوي، الذي لم تكشف عن هويته بدعوى أنه هدف للقوات الصهيونية، القول: إن "حماس ترسل مقاتلين إلى إيران للتدريب على فنون القتال الميدانية وعلى تكنولوجيا الأسلحة وتطوير الصواريخ منذ انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة في عام 2005 كما تُرسل مقاتلين آخرين إلى سوريا لتلقي تدريبات على طرق القتال الأساسية" على حد زعم الصحيفة.
ونقلت الصحيفة كذلك عن هذا القائد زعمه أن 150 مقاتلاً من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يتلقون مناهج تدريبية الآن في طهران لفترة تتراوح بين 45 يوماً وستة أشهر في قاعدة عسكرية مغلقة يديرها الحرس الثوري الإيراني.
ومضى هذا القائد المزعوم في ادعاءاته قائلا: "إن 650 مقاتلاً حمساوياً آخرين تدربوا في سوريا على يدي مدربين تعلموا أساليب القتال في إيران، وهناك في سوريا الآن 62 مقاتلاً من حماس".
وفي محاولتها لإحكام لهذه المزاعم، نسبت الصنداي تايمز للمصدر الحمساوي المفترض القول: "إن مقاتلي الحركة يسافرون إلى مصر ومنها إلى سوريا حيث يستكملون الرحلة التي تسمح بدخولهم ومغادرتهم دون ختم جوازات سفرهم لأسباب أمنية" وفق زعم الصحيفة.