الإندبندنت: عباس كان يرى في الانتخابات فخًا لحماس

مفكرة الاسلام: اتهم "دوف فايسغلاس"، أحد أقرب المقربين من رئيس الوزراء الصهيوني السابق "آرييل شارون" الأمريكيين بالمسئولية المعنوية عما يعتمل الآن في المنطقة.
وأخبر فايسغالاس صحيفة الإندبندنت البريطانية أن الأمريكيين رفضوا بإصرار الاستماع إلى نصيحة شارون عندما سألهم أن يمارسوا ضغوطًا بهدف الحيلولة دون حركة "حماس" والمشاركة في الانتخابات.
ويرى فايسغلاس، وفقًا لما نقله موقع "بي بي سي"، أن الأمريكيين أصغوا إلى تحليل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي رأى في الانتخابات فخًا لحماس.
غير أن رياح الانتخابات أتت بما لا تشتهيه سفن العديد من الأطراف فكان ما يعتمل الآن في المنطقة، حسب السياسي والمحامي "الإسرائيلي".
وحول الأسباب والظروف التي دفعت بشارون إلى الانسحاب من قطاع غزة، يرى فايسغلاس أن رئيس الوزراء السابق كان قد ضاق من الصورة التي التصقت به منذ مجزرتي صبرا وشاتيلا.
ويزعم فايسغلاس أن العملية أتت أكلها على الصعيد الدبلوماسي على الأقل، مدللاً على ذلك بالحفاوة التي حظي بها شارون في خريف عام 2005 بمناسبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويعتقد رفيق شارون السياسي أنه لو استمر على قيد الحياة السياسية رئيسًا للوزراء ما كان ليخوض المُفاوضات التي يخوضها خلفه "إيهود أولمرت" مع الرئيس الفلسطيني.
ويُفسر فايسغلاس ذلك بأن شارون لم يكن قوي الاعتقاد في إمكانية قيام دولة فلسطينية، كما كان يخشى أن يكون ذلك المسئول السياسي الذي يشهد قيام هذه الدولة. لكنه في نفس الوقت كان واعيًا بأن الوقت لم يكن في صالح "الإسرائيليين".
يذكر أن "دوف فايسغلاس" لعب دورًا حاسمًا أثناء المفاوضات على الانسحاب من غزة التي أُجريت مع الرئيس الأمريكي؛ ويُنسب إليه هدف الانسحاب "الحقيقي" وهو الانسحاب من القطاع من أجل الإبقاء على مغتصبات الضفة الغربية الكبرى.