متطرفون صهاينة يهددون بنسف منزل منفذ عملية القدس خلال أيام
مفكرة الإسلام: في تصعيدٍ جديد ضد عائلة "أبو دهيم" التي نفذ أحد أبنائها (علاء) عملية القدس الفدائية الخميس الماضي، هدَّد حاخام المعهد الديني المتشدد، الذي وقعت فيه العملية الفدائية، وعائلات الطلاب الذين قُتلوا في العملية، بمهاجمة منزل منفّذ العملية ونسفه.
وحذر حاخام المعهد "يعقوب شافيرا"، في أثناء زيارة رئيسة البرلمان "الإسرائيلي" داليا إيتسيك للمعهد، من أنه "إذا لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية قرار هدم منزل وخيمة عزاء علاء "أبو دهيم" في جبل المكبر في القدس المحتلة، فسوف يقوم تلاميذ المدرسة وأفراد عائلات القتلى بمهاجمة البيت ونسفه خلال أيام" وفق ما أوردت شبكة "فلسطين اليوم" الإخبارية.
ومن جانبها، أيَّدت ايتسيك ما طالب به الحاخام شافيرا، وقالت: "يجب إغلاق خيمة العزاء وتدمير منزل العائلة بالكامل"، مضيفةً أنها توجهت للمستشار القضائي للحكومة "ميني مزوز"، وطلبت منه توضيح الخطوات القضائية اللازم اتخاذها لتتم عملية هدم بيت عائلة أبو دهيم، مبديةً استغرابها من "عدم هدم البيت بالرغم من عدم وجود أسباب قانونية تمنع ذلك"، على حد زعمها.
أقارب القتلى يهددون:
وفي السياق ذاته، بعث أقارب الطلاب الصهاينة الذين قُتلوا في العملية الفدائية برسالة للحكومة "الإسرائيلية" طالبوا فيها بنسف منزل منفذ العملية.
وأكدوا في رسالتهم أنه إذا ما لم يتم هدم بيت منفّذ العملية "سيتوجه التلاميذ وأفراد العائلات إلى جبل المكبر يوم الخميس القادم، مع انتهاء فترة الحداد (حسب الطقوس اليهودية)، ويقوموا بهدم البيت بأنفسهم".
وضمن هذا التصعيد كذلك، وجهت منظمة ما يسمى "مساعدة المتضررين من الإرهاب" إلى "إيهود أولمرت" رسالة شديدة اللهجة تطالبه فيها بهدم بيت علاء أبو دهيم، وبطرد جميع أفراد عائلته خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وعدم تسليمهم جثمان الفدائي الشهيد.