مسئول صهيوني: توصلنا لهدنة مع "حماس" بوساطة مصرية.. وحماس تنفي
مفكرة الإسلام: كشف مسئول أمني "إسرائيلي" كبير أنه تم التوصل إلى هدنة بين "إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوساطة مصرية.
ونسبت صحيفة "جروسليم بوست" في عددها الصادر الثلاثاء إلى هذا المسئول تصريحه لوكالة فرانس برس بأن حركة حماس وافقت على وقف إطلاق الصواريخ ما دامت "إسرائيل" ستوقف عملياتها العسكرية في غزة.
ويشير المسئول الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته إلى أن القاهرة قامت بدور نشط من أجل التوصل إلى هذه الصفقة في مجهود من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى رفع الحصار الذي فرضته "إسرائيل" على قطاع غزة.
يأتي ذلك في الوقت الذي ترددت فيه أنباء عن أن "أموس غيلاد"، رئيس دائرة الأمن الدبلوماسي في وزارة الحرب الصهيونية، قدَّم إلى المسئولين المصريين طلبًا "إسرائيليًّا" لفترة 30 يومًا لجس النبض تسبق أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.
حماس تنفي التوصل إلى "تهدئة":
وكان الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد نفى الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى تهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي".
واعتبر مرزوق أن الإشاعات المتزايدة حول التهدئة جزء من حملة إعلامية تستهدف التهدئة في حد ذاتها، مشيرًا إلى أن قرار التهدئة "ليس مرهونًا بحماس، وإنما هو قرار منوط باتفاق كافة فصائل المقاومة".
ورأى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليس طرفًا في التهدئة؛ لأنه منحاز إلى إسرائيل" وليس طرفًا حياديًا في موضوع التهدئة.
من جانبه، قلَّل الدكتور صلاح البردويل، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" والناطق باسم كتلتها البرلمانية، من أهمية التصريحات التي أدلى بها عباس عن أن صفقة قد تم إبرامها خلف الأضواء بين الاحتلال و"حماس" جوهرها حماية قادة "حماس" من الاستهداف الصهيوني، واعتبر ذلك "مجرد اتهامات سياسية لا تملك من مقومات الواقعية شيئاً غير الشعور بالغبن السياسي".
وأكد البردويل أن هدف عباس من حديثه عن صفقة سياسية ليست موجودة، هو تشويه صورة حماس لا أكثر ولا أقل.
وقال: "حديث الرئيس محمود عباس عن صفقة بين إسرائيل وحماس ليس له أي أساس من الصحة وهو لا يهدف إلا لتشويه صورة "حماس" لدى الرأي العام، وإلا فإن هذا الكلام لا يصدقه حتى الرئيس محمود عباس نفسه، فحماس شروطها واضحة ومعلنة: رفع للحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وبعدها ندرس الموقف، وأعتقد أن الرئيس محمود عباس عندما يتهم حماس بهذه الاتهامات الباطلة يشير إلى أنه يعيش خارج الزمن السياسي الدولي".