مصادر مصرية تتحدث عن تعليق تصدير الغاز الطبيعي إلى "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: قالت مصادر مصرية في قطاع النفط والغاز إن القاهرة علَّقت تصدير الغاز الطبيعي إلى "إسرائيل"، والذي كان مقررًا ضخه اعتبارًا من بداية الشهر الحالي.
وأرجعت المصادر هذه الخطوة إلى رغبة القاهرة في استخدام تصدير الغاز كورقة ضغط سياسية على "إسرائيل" لوقف عملياتها في قطاع غزة، حسبما أفاد موقع الجزيرة.
وفي شهر ديسمبر من العام 2006، وقعت شركة دوراد الإسرائيلية للطاقة مع شركة إي إم جي، المصرية الإسرائيلية صفقة لتوريد الغاز، تصل قيمتها إلى ملياري دولار لشراء الغاز الطبيعي من مصر.
وقال متحدث باسم الشركة إن العقد مدته بين 15 و20 عامًا، ويقضي بتسليم ما يصل إلى 1.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًّا، اعتبارًا من عام 2008، مشيرًا إلى أن سعر الغاز سيتغير وفقًا لأحوال السوق.
وقوبل هذا الاتفاق منذ إبرامه بانتقادات شديدة من قبل المعارضة المصرية، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، وبسبب هذه المعارضة الشديدة للاتفاق تحيط السلطات المصرية هذا الموضوع بكتمان شديد.
وتعارض طبقات واسعة من الشارع المصري عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي ترى فيه الخطر الأكبر على مصالح البلاد.
وفي الخامس والعشرين من شهر فبراير الماضي، كشف مصدر "إسرائيلي" في القاهرة أن مصر باشرت تصدير الغاز إلى "إسرائيل". وأوضح المصدر، وقتئذٍ، أن "الغاز المصري بدأ يصل إلى "إسرائيل" منذ الأسبوع الماضي إلا أنه لم يدخل بعدُ في شبكة خطوط الأنابيب الإسرائيلية لأسباب تقنية"، مشيرًا إلى أن ذلك سيتم في غضون بضعة أيام، وفق قوله.
ويُنقل الغاز المصري إلى "إسرائيل" بواسطة أنبوب تحت البحر بطول 100 كلم يمتد من العريش في شمال سيناء قرب قطاع غزة إلى ميناء عسقلان قرب "تل أبيب".