أنباء عن اتفاق مبدئي بين حماس و"إسرائيل" بشأن تبادل الأسرى
مفكرة الإسلام: تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن اتفاق مبدئي بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"إسرائيل" على إتمام صفقة تبادل الأسرى وإطلاق سراح 450 أسيرًا مقابل "جلعاد شاليط" الجندي الصهيوني المأسور لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وأشارت هذه المصادر إلى أن المفاوضات بين الجانبين في هذه القضية بطيئة رغم الاتفاق على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ستشملهم الصفقة إذ وافقت "إسرائيل" على إطلاق سراح 230 أسيرًا من القائمة التي قدمتها حماس العام الماضي.
وطبقًا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية، فقد رجحت مصادر صهيونية أن الهدوء الذي ساد الأسبوع الماضي زاد الآمال من احتمال التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى عبر الجهود المصرية والأمريكية المبذولة لإقناع الطرفين بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن صفقة الإفراج عن الأسرى.
وبحسب المصادر نفسها، فإن عملية الربط ما بين إتمام صفقة التبادل والتهدئة كانت فكرة "إسرائيلية" وبشكل محدد من الجنرال السابق "دان حالوتس".
استعادة شاليط من مصلحة "إسرائيل"
وتقول هذه المصادر إن رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت استشار عددًا من المختصين الذين رأوا أن من مصلحة "إسرائيل" استعادة "شاليط" بسرعة وأنه من غير المنطقي إدارة صراع عمره مائة عام، على ظهر شاليط.
ولفتت المصادر إلى أن الكيان الصهيوني لم يحدد ما الذي يريده هل يريد صفقة تبادل أسرى أم تسوية شاملة مع الفلسطينيين تتضمن الإفراج عن شاليط.
وتطالب حركة حماس بالإفراج عن عدد من الأسرى على دفعات على أن تتضمن الدفعة الأولى 450 أسيرًا من ذوي الأحكام العالية والأسرى الذين أمضوا سنوات طويلة في الأسر والأطفال والنساء.
جديرٌ بالذكر أن الكيان الصهيوني يحتجز في سجونه نحو 11 ألف أسير فلسطيني.