رغم التكتم الإعلامي.. المقاومة بأوجادين تكبد الاحتلال الإثيوبي خسائر كبيرة
مفكرة الإسلام: أكد "محمد عبده"، عضو مجلس شورى الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي (أوجادين) ، أن قوات الاحتلال الإثيوبي تتكبد يوميًا خسائر كبيرة في الأنفس والعتاد ولكن الإعلام الإثيوبي والغربي يتكتم على هذه الخسائر.
وأضاف عبده "الجبهة تخوض معارك عنيفة ضد قوات الاحتلال الإثيوبي في إقليم الصومال الغربي المحتل، وخلال الثلاثة الأشهر الماضية وقعت 23 معركة بين مجاهدي الجبهة وقوات الاحتلال الإثيوبي، وتكبدت قوات الاحتلال خسائر كبيرة في الأنفس والعتاد".
وقال :" " نحن الذين نبادرهم بالقتال ولله الحمد، ومعنويات مجاهدينا عالية، إنهم يتخندقون في الخنادق والحصون ولا يستطيعون الخروج إلى القرى والمناطق البعيدة عن المدن كما كانوا يفعلون قبل سنوات ".
وحول تصرفات قوات الاحتلال الإثيوبي حيال المواطنين الصوماليين في الإقليم المحتل، قال:" يتعرض شعبنا إلى مجازر شبه يومية من قبل قوات الاحتلال الإثيوبي، في ظل التعتيم الإعلامي الذي يفرضه الإعلام المحلي الإثيوبي والغربي على ممارسات سلطات الاحتلال بحق شعبنا.
وحسب شبكة "صومال اليوم" الإخبارية، نفى عبده بشده تلقي الجبهة أي دعم إريتري، وقال: " نحن لم نتلق دعمًا عسكريًا من أية جهة خارجية، وأن اتهامات أديس أبابا الموجهة إلينا اتهامات لا أصل لها من الصحة، وهي محض افتراء، نحن نعتمد على الله ثم على إمكاناتنا المحلية".
وتأسست الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي " الاتحاد الإسلامي سابقًا" في عام 1977م خلفًا للحركات الجهادية في المنطقة، وتخوض معارك عنيفة مع قوات الاحتلال الإثيوبي منذ عام 1992م.
ويقع إقليم "أوجادين" ـ الذي احتلته إثيوبيا عام 1954 ـ شرق إثيوبيا وغرب الصومال ويحدها من الشمال الشرقي جمهورية جيبوتي وتصل نسبة المسلمين بين سكانه إلى 100% حيث تقطنه قبائل صومالية مسلمة من نفس تلك التي تقطن جمهورية الصومال.