"شباب المجاهدين" تتمسك بالمقاومة وترفض نشر قوات أجنبية بالصومال
مفكرة الإسلام: أعلن الشيخ مختار روبو علي (أبو منصور)، الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين الصومالية، أنه يتشرف بإدراج اسم الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية التي تعدها سنويًا وزارة الخارجية الأمريكية.
وقال أبو منصور، في مقابلة خاصة عبر الهاتف لـ" العربية.نت"، إن هذا القرار لم يكن مفاجئًا له, لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوشسبق أن أعلن أن من ليس مع مصالح بلاده فهو ضدها؛ باعتباره إرهابيًا..
وأضاف أبو منصور "نحن لسنا إرهابيين، إنمانحن مواطنون رفضوا الاستعمار, والإرهابي هو من يقصف بلادنا بالمدفعية الثقيلة، وهذاالذي أجبرنا على حمل السلاح".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت بياناً تصنف بموجبه حركة "الشباب" الصومالية المتطرفة على أنها منظمة إرهابية عالمية.
وتتضمن تبعات هذا التصنيف منع توفير دعم مادي أوموارد لحركة الشباب، وتجميد جميع الممتلكات والمصالح في ملكية المنظمة الموجودة فيالولايات المتحدة، أو تقع ضمن الولايات المتحدة، أو سيطرة أشخاص أمريكيين.
أبو منصور يدعولانسحاب القوات الإثيوبية والأفريقية
ودعا أبو منصور إلىانسحاب القوات الإثيوبية وقوات حفظ السلام الأفريقية (أمنسوم) من الصومال, معتبرًاأن هذا هو الطريق الوحيد لإيجاد حل للأزمة الصومالية، وهدد الناطق الرسمي باسم حركةشباب المجاهدين بقتال أية قوات أجنبية تصل إلى الصومال حتى لو كانت تحت علم منظمةالأمم المتحدة.
وتعهّد أبو منصور باستمرار الحركة في منهجهاومقاومة الاحتلال الأثيوبى للبلاد، ورفض أية محاولة لنشر قوات حفظ سلام أجنبية بدعوىالعمل على استعادة الأمن والاستقرار المفقودين في الصومال منذ انهيار نظام حكمالرئيس السابق محمد سياد بري.
وحركة الشباب ظل يُنظر إليها على أنها الجناح العسكري لمجلس المحاكم الإسلامية الصومالية، الذي استولى على معظم أراضي جنوب الصومال طوال النصف الثاني من عام 2006 لكنالحركة أعلنت انشقاقها مؤخرًا على تنظيم المحاكم.