لدعم كرزاي.. مجلس الأمن يقرر توسيع المهمة السياسية بأفغانستان
مفكرة الإسلام: أصدر مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، قرارًا اليوم الخميس بتوسيع المهمّة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان؛ بهدف تقوية الدعم المقدم للحكومة الأفغانية في مواجهة مقاومة متزايدة من جانب حركة طالبان الإسلامية.
وقال السفير الأمريكي زلماي خليل زاد: "أفغانستان تعتبر إحدى أهم القضايا التي تواجه المجتمع الدولي؛ لأن الكفاح ضدّ الإرهاب وضدّ التطرف في ذلك الجزء من العالم هو التحدي الحاسم في الوقت الراهن".
جدير بالذكر أن دولة أفغانستان تعرضت لاحتلال عسكري غاشم أواخر عام 2001، ويسقط المدنيون الأبرياء من الشعب الأفغاني يوميًا بين قتيل وجريح بنيران قوات الاحتلال التي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي الناتو والولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة "يو إسي إيه توداي" أن تجديد انتداب مهمة الأمم المتحدة لسنة أخرى، وتعيين المبعوث الدانماركي "كاي إيدي" كمندوب الأمم المتحدة الخاص في أفغانستان، يعني إعطاء المزيد من المساندة من جانب المجتمع الدولي للحكومة الأفغانية، التي تعاني من فقد أي نفوذ بسبب انحيازها للاحتلال الأجنبي ضد مصالح المواطن الأفغاني.
محاولة أممية لدعم كرزاي في ظل تنامي نفوذ طالبان
ويرى المحللون أن تركيز الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة ينصب على محاولة إعطاء حكومة كرزاي أية درجة من النفوذ والشعبية في مختلف أرجاء أفغانستان، لا سيما وأن حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية لا زالت تتمتع بتأييد وتعاطف الشعب الأفغاني؛ باعتبارها حركة تحرير تسعى لإجلاء الغزاة الأجانب.
وقالت الوكالة إن القرار، الذي تولت نشره إيطاليا في مجلس الأمن، أظهر قلقًا واضحًا حول زيادة نشاطات حركة طالبان في مختلف مناطق أفغانستان، وتضمن تأسيس لجنة عليا للأمم المتحدة في أفغانستان تبدأ مهامها في 28 مارس، وتتولى تقديم المساعدات التقنية والتوصيات السياسية والإستراتيجية والمساندة للحكومة الأفغانية.
وقال السفير الإيطالي في الأمم المتحدة مارسيلو سباتافورا: "تجديد المهمة الأممية وتوسيع نطاقها يشحذ الجهود لتحسين مستوى التنسيق بين النشاطات المدنية والعسكرية في أفغانستان؛ انطلاقًا من توصيات الأمين العام بان كي مون".