مشاورات لتوسيع حكومة هنية ومصر تنفي تعذيب معتقلين من حماس
مفكرة الإسلام:أفاد مسئول مقرب من الحكومة المقالة التي تقودها حماس أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية سيوسع حكومته في مسعى لتعزيز الأوضاع في قطاع غزة.
وكشف المسئول للجزيرة نت عن وجود مشاورات لتوسيع تلك الحكومة, حيث قام هنية بعرض الأمر على بعض الشخصيات الفلسطينية المشاركة بالحكومة، وعبروا عن استعداد أولي للمساهمة بذلك.
وقال: إن حكومة هنية المعدلة قد تعرض على المجلس التشريعي لإجراء اقتراع على الثقة، لكن حركة فتح تقاطع جلسات المجلس التي تقودها حماس بغزة.
فتح تعتبر هذا الإجراء غير قانوني:
وفي السياق, اعتبر المتحدث باسم حركة التحرير الوطني (فتح) هذا الإجراء غير قانوني وضد شرعية السلطة الفلسطينية.
وقال فهمي زرير: إن هنية يوسع الفجوة بين حركتي فتح وحماس.
وتقدمت الحكومة اليمنية بمبادرة لإعادة الوحدة إلى الصف الفلسطيني, وما زالت المشاورات جارية في العاصمة اليمنية صنعاء بمباشرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح, في ظل تعنت واضح من قيادة حركة فتح.
عناصر حماس تكشف عن تعرضهما للتعذيب في مصر:
على صعيد آخر, كشف قيادي وعناصر بحركة حماس عن تعرضهم للتعذيب والاستجواب من قبل الأمن المصري، وذلك لحملهم على الإدلاء بمعلومات أمنية وسياسية حول الحركة وتحركات قادتها, وكانوا قد دخلوا إلى البلاد قبل شهرين ضمن آلاف الفلسطينيين الذي عبروا إثر هدم الحواجز بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
وقال القيادي طلال الهندي (47 عاما) أحد قادة القسام الذراع العسكري لحماس: إنه عذب على أيدي الأمن المصري خلال فترة تحقيق استمرت 33 يومًا.
وأوضح أن الأسئلة التي وجهت إليه خلال التحقيق كانت من مثل "من هو قائد القسام في غزة؟ ما هي طبيعة علاقة حماس بإيران وسوريا وحزب الله؟ وعن ماهية موقعي التنظيمي، وأنواع الأسلحة التي نستخدمها في صد الاجتياحات الإسرائيلية".
وكشف صابر الدريملي (24 عامًا) الذي يعمل سائقًا لموكب هنية وأحد مرافقيه، أنه خاض تجربة مشابهة. وقال: إن الأسئلة تركزت حول تحركات هنية، وأين يختبئ وفي أي شقة يوجد، وقال: "سألوني عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وأين مكان وجوده، وخلال التحقيق سبوا الذات الإلهية وشتموا حركة حماس بألفاظ نابية".
الخارجية المصرية تنفي:
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي علمه بوجود عمليات تعذيب لمعتقلين من حماس في السجون المصرية.