بطلب من القاهرة.. وفدان من حماس والجهاد يغادران إلى مصر على عجل
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر فلسطينية، اليوم السبت، أن ممثلين عن حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي سيغادران اليوم غزة متوجهين إلى القاهرة في "مهمة عاجلة بناءً على طلب من مصر".
وأوضحت هذه المصادر أن "الشيخ جمال أبو هاشم عضو المكتب السياسي لحركة حماس والشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي سيغادران غزة صباح اليوم السبت للالتقاء بقيادات الوفد الأمني المصري لمناقشة قضيتي التهدئة ومعابر قطاع غزة".
وتحدثت المصادر لوكالة "سما" الإخبارية أن تفاؤلاً يسود حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" حول قضية فتح معبر رفح والتهدئة مع "إسرائيل"، مشيرةً إلى أن معبر رفح "سيفتح ولو جزئيًا في القريب العاجل في ظل موافقة "إسرائيلية" أوروبية ومصرية على ذلك".
حماس تُبدي مرونة كبيرة:
وبحسب المصادر نفسها، فقد أبدت حركة "حماس" مرونة كبيرة في قضية ترتيبات المعبر؛ ما سمح بحصول اختراق كبير في الجهود المصرية مع "إسرائيل" لفتحه بصورة سريعة.
وألمحت المصادر التي لم تكشف الوكالة عنها إلى أن اللواء عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات المصري "يسابق الزمن في قضية التهدئة مع إسرائيل"، محذرةً من أن بديل التهدئة سيكون "اجتياحًا إسرائيليًا دمويًا لقطاع غزة بموافقة دولية, وهو الأمر الذي يحاول عمر سليمان منعه خلال زيارته إلى واشنطن الأسبوع القادم".
وعقب العملية العسكرية الدامية التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني، بداية هذا الشهر، في قطاع غزة، بدأت مصر محادثات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشأن التوصل هدنة بين الحركتين الفلسطينيتين و"إسرائيل". واجتمع زعماء من حماس وحركة الجهاد في غزة مع مسئولين مصريين في بلدة العريش المصرية.
وجرى التحدث بعد ذلك عن "تهدئة غير معلنة" تم التوصل إليها بين الحركتين و"إسرائيل" بوساطة مصرية، وسادت تلك التهدئة أيامًا قبل أن ينفذ جيش الاحتلال عددًا من الغارات الجوية التي استهدفت مقاومين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد في الضفة الغربية وقطاع غزة.