إضراب يعم كشمير احتجاجًا على الإهانات في سجون الاحتلال

مفكرة الإسلام: أغلقت المتاجر ومعظم المدارس في المدن الرئيسة في إقليم كشمير المسلم المحتل من قبل الهند بعد أن دعت المعارضة إلى إضراب شامل للاحتجاج على المعاملة اللاإنسانية للكشميريين في السجون الهندية.
وقال شهود: إن الشوارع في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير كانت مهجورة تقريبًا أثناء الإضراب الذي دعا إليه أحد قياديي المعارضة الكشميرية سيد علي شاه جيلاني.
وأوضحت مصادر محلية أن أربعة أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين الذين كانوا يقذفونها بالحجارة في وسط سريناجار.
مجلس الجهاد المتحد يساند الإضراب:
وأشارت وكالة رويترز إلى أن مجلس الجهاد المتحد وهو تحالف يضم 16 جماعة مقاومة كشميرية مقره باكستان أيد الإضراب وكذلك فعلت نقابة للمحامين.
وقال جيلاني في بيان له بهذا الخصوص: "الشباب الكشميري المحتجز في السجون داخل وخارج الولاية يلقى معاملة سيئة أصبحت بسببها حياة عشرات منهم في خطر، وإننا نحتج بشدة على المعاملة غير الإنسانية للمعتقلين".
وتؤكد المعارضة أن آلاف الكشميريين أصابهم الوهن في السجون في أنحاء الهند, لكن السلطات التي تنفي مزاعم المعاملة اللاإنسانية للمعتقلين قالت: إن عدد السجناء يزيد قليلاً على 500.
وتسعى قوات الاحتلال الهندية لقمع المقاومة الإسلامية منذ نحو 20 عامًا في كشمير، وتقول منظمات حقوق الإنسان: إنه راح ضحية القمع الهندي للمقاومة نحو 60 ألفًا بين قتيل ومفقود.