16 جثة مقطوعة الرأس جنوب العراق!

مفكرة الإسلام: عثرت الشرطة العراقية على 16 جثة مجهولة الهوية مقطوعة الرأس وعليها آثار تعذيب غرب مدينة الديوانية الواقعة على بعد نحو 180 جنوب بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي: "تم العثور بعد ظهر السبت على 16 جثة مجهولة الهوية مقطوعة الرأس مرمية بجانب أحد الطرق في ناحية الشنافية" على بعد نحو 75 كلم غرب الديوانية.
وأوضح المصدر نفسه أن "الجثث كانت موضوعة داخل أكياس نايلون سوداء اللون وجميعها تعود لرجال ومضى عليها نحو أسبوع" بحسب وكالة فرانس برس.
وأكد أن التحقيقات جارية لمعرفة هوية الضحايا.
وغالبًا ما تعود هذه الجثث مسلوبة الهوية لمسلمين سنة، قضوا نحبهم جراء تعذيبهم من قبل الميليشيات الشيعية الطائفية التي تشن حربًا شعواء ضد أهل السنة في العراق.
مقبرة جماعية قرب المقدادية:
وفي سياق ذي صلة، أعلن الجيش العراقي أن عناصره وعناصر من الشرطة اكتشفوا اليوم الأحد 30 جثة متحللة في مقبرة جماعية إلى الشمال من بغداد.
وعثر على الجثث قرب بلدة المقدادية على بعد 90 كلم شمال بغداد في محافظة ديالى.
وقال عبد الكريم الربيعي قائد العمليات العسكرية في ديالى: إن الجثث التي عثر عليها كانت متحللة وملقاة في مقبرة جماعية. وأضاف أن بعض القتلى كانوا يرتدون زي الشرطة وكذلك زي الجيش والبعض الآخر كان يرتدي ملابس مدنية.
وكثيرا ما يتم العثور على مقابر جماعية في العراق تضم جثث ضحايا سقطوا في العنف الطائفي الذي تنفذه الميليشيات الشيعية، والذي بلغ ذروته عام 2006 والنصف الأول من عام 2007 وقتل فيه عشرات الآلاف.
اختطاف تسعة طلبة جامعيين:
على صعيد آخر، خُطف تسعة من طلبة الجامعات وسائقهم قرب بعقوبة عندما أوقف مسلحون سيارتهم عند نقطة تفتيش وهمية.
وخطف مسلحون رجلا آخر في شاحنة في المكان ذاته وأخذوا الرهائن إلى مكان غير معروف. وكان الطلاب عائدين إلى جامعة ديالى بعد عطلة نهاية الأسبوع.
وقالت الشرطة إن مسلحين فتحوا النيران على سيارة؛ مما أسفر عن مقتل شرطي خارج نوبة عمله والسائق في بلدة قرب بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.
كما ذكر المصدر ذاته أنه تم العثور على جثتي متعاقدين يعملان مع مجالس الصحوة في بلدة الرشاد الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبي كركوك.
وإلى ذلك، أصيب سبعة أشخاص بجراح إثر سقوط صاروخ من طراز كاتيوشا في حي يقع بجنوب بغداد.