طالبان تدعو المجتمع الدولي لحماية معتقليها
مفكرة الإسلام: طالبت حركة طالبان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان منع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من الموافقة على إعدام نحو مائة سجين أيدت المحكمة العليا أحكامًا بإعدامهم.
وقالت طالبان في بيان نشر على موقع تابع لها: نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان باتخاذ خطوات سريعة لمنع هذا العمل الهمجي ومنع قتل السجناء الأبرياء.
وأضاف البيان: إن نحو 14 مدانًا أعدمتهم كابول العام الماضي كانوا سجناء ينتمون لطالبان.
وقال مجلس قيادة طالبان: إن 80% من الذين حكم عليهم بالإعدام أعضاء بالحركة سجنتهم الحكومة ويجب ألا يعدموا لأنهم "اعتقلوا بتهم تتعلق بالقتال من أجل الحرية".
من جهتها حثت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" كرزاي على رفض التصديق على عقوبات الإعدام بحق هؤلاء السجناء، بسبب مخاوف من عدم حصولهم على محاكمة عادلة.
وقالت المنظمة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها: إن إعلان المحكمة العليا مؤخرًا عن نحو مائة حكم بالإعدام أظهر "تجاهلاً مزعجًا للحق في الحياة".
ويزعم مسئولو المحكمة العليا أن أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام أدينوا في جرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب والخطف واتخاذ رهائن والسطو المسلح.
وقالت رايتس ووتش: إن خبراء القانون ومنظمات حقوق الإنسان في أفغانستان أعربوا دومًا عن قلقهم تجاه عدم الوفاء بالضمانات الدولية الواجبة ومعايير المحاكمات العادلة في حالات الإعدام.
وأبقت الحكومة الأفغانية التي شكلت عقب الإطاحة بطالبان على عقوبة الإعدام، لكن 15 شخصًا فقط أعدموا منذ عام 2001.