التايمز:اتفاق الدوحة يضمن لميليشيا حزب الله عدم المس بسلاحها

مفكرة الاسلام: قالت صحيفة التايمز البريطانية إن اتفاق الإطراف اللبنانية في الدوحة توضح الحقيقة الصارخة "إن ميلشيا حزب الله تمسك بتوازن القوى في لبنان، سياسيا وعسكريا".
وتنص بنود الاتفاق والذي تم التوصل إليه أمس في العاصمة القطرية الدوحة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من 30 وزيرا 16 للأكثرية النيابية و 11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية.
وهذه الصيغة تمنح المعارضة الثلث الضامن أو المعطل والذي يمنحها حق الفيتو على أي قرار لا توافق عليه.
ودعا اتفاق الدوحة كذلك إلى انتخاب قائد الجيش ميشيل سليمان رئيسا للبلاد، وعلى اعتمادقانون انتخاب على أساس القضاء مع تقسيمات جديدة في بيروت.
وتنوه الصحيفة في حديثها إلى أن الحكومة وفريق 14 آذار كانت تصر في السابق على رفض هذا المطلب تماما وهو ما مثل عقبة رئيسية في الأزمة السياسية التي خيمت على لبنان منذ نوفمبر 2006 عندما انسحب وزراء المعارضة من الحكومة.
وتصف الصحيفة هذه الخطوة من جانب الحكومة بأنها اكبر تنازل قدمته للمعارضة, حيث أن من شأن ذلك ضمان عدم حدوث أي خطوة تتعلق بنزع سلاح حزب الله.
انتخاب الرئيس الأحد
هذا ومن المتوقع أن ينتخب مجلس النواب اللبناني الأحد المقبل قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا للجمهورية.
وقال مستشار رئيس الوزراء اللبناني محمد شطح: "تبلغنا من مكتب رئيس مجلس النواب إن الانتخابات الرئاسية ستتم الأحد المقبل".
جعجع: اتفاق الدوحة مجرد تسوية
وفي لهجة مشوبة بالحذر قلّل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية من قيمة اتفاق الدوحة, معلنًا أنه "ليس على قدر أحلامنا, ولكنها خطوة قد تؤدي إلى تحقيق هذه الأحلام".
وقال سمير جعجع: "اليوم كان هناك تدوير للزوايا من كل الجهات, وككل تسوية لا تنتهي إلا بتدوير الزوايا، والآن بدأت مسيرة جديدة باتجاه آخر وهذا هو الأهم، لأننا منذ أسبوعين كنا قد ذهبنا باتجاه نحو الجحيم".
ومؤكدًا على هذا المعنى أضاف جعجع في حديث تليفزيوني: "إنه اتفاق "لا غالب ولا مغلوب"، فقوى 8 آذار أخذت بعض المطالب، ونحن أخذنا بعض مطالبنا".