البرلمان الصومالي يصعد احتجاجه على اعتقال إثيوبيا لثلاثة من أعضائه
مفكرة الإسلام: أعلنت رئاسة البرلمان الصومالي عن استيائها البالغ على خلفية قيام قوات الاحتلال الإثيوبية باعتقال ثلاثة من أعضاء البرلمان داخل قاعدة عسكرية إثيوبية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وأعرب إسماعيل حسن جامع وهو أحد المعتقلين عن اعتقاده بأن ما قام به جنود الاحتلال الإثيوبي يمثل انتهاكًا للحصانة البرلمانية، وطلب إجراء تحقيق مع الجنود الإثيوبيين الذين اعتدوا عليه واثنين من زملائه.
ولم يصدر أي تعليق من جانب الحكومة الصومالية وقيادة جيش الاحتلال الإثيوبي على نبأ اعتقال أعضاء البرلمان الصومالي الذين كانوا في طريقهم إلى بيدوا قادمين من مقديشو ثم تم إيقاف سيارتهم واحتجازهم.
انتقادات لفشل البرلمان في التعاطي مع أزمات الصومال
إلى ذلك انتقد أحمد ديري الناطق باسم مجلس شيوخ قبيلة الهوية المعارض نواب البرلمان الصومالي، وقال: إن البرلمان لم يكن له أي دور إيجابي في حل الأزمة السياسية والأمنية في الصومال.
ووفقًا لوكالة رويترز أوضح أحمد ديري أن رد الفعل الذي اتخذه البرلمان اتسم بالضعف الشديد، واستنكر وضع عراقيل أمام المصالحة في مقديشو وحذر من محاولات حجب الثقة من الحكومة.
اعتداء بالضرب على الرئيس السابق صلاد حسن
وكان الرئيس الصومالي السابق عبد القاسم صلاد حسن قد أكد تعرضه قبل أيام للإهانة والضرب، على أيدي القوات الإثيوبية المدعومة بعناصر من الشرطة الصومالية المحلية.
وأعلن صلاد أكثر من مرة رفضه الاحتلال الإثيوبي, ويقول مقربون إنه من المتعاطفين مع تنظيم المحاكم الإسلامية.
وقال صلاد إنه لم يتصل بالرئيس الانتقالي عبد الله يوسف أو برئيس حكومته الحالي العقيد نور حسن حسين، وإنما عقد مؤتمرا صحافيًا بمنزله اتهم فيه يوسف صراحة بتحمل المسئولية عن هذا الاعتداء على حرمة منزله، وانتهاك كرامته الشخصية.