موسى يدعو سوريا والسعودية لرأب الصدع بسرعة
مفكرة الإسلام: صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم الاثنين ـ أثناء زيارته لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد ـ بأن الجهد الذي بذلته سوريا كان شديد الأهمية والتأثير في التوصل إلى اتفاق الدوحة؛ الذي أنهى الأزمة اللبنانية التي تفجرت مؤخرًا.
وبعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم أخبر موسى الصحافيين: "كانت هناك مشاورات كثيرة ومستمرة مع سوريا طوال الأيام الأربعة الأخيرة، وعلى مدار العشرين شهرًا الماضية، ولا شك أن دور دمشق في سياق العمل العربي الذي تقوم به الجامعة العربية كان مهمًا وحاسمًا".
وكان قادة الموالاة والمعارضة قد وقّعوا الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية الدوحة على اتفاق بخصوص انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسًا للبنان، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واعتماد قانون انتخاب على أساس القضاء.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن اتفاق الدوحة حظي بترحيب دولي وإقليمي على أساس أنه نزع فتيل أزمة عصفت بالبلاد طوال أكثر من عام ونصف.
تطورات العلاقات العربية العربية
وفيما يتعلق بمستجدات العلاقات العربية العربية قال موسى: "مشكلة العالم العربي، وأخطر ما يهدده هو أن العلاقات العربية العربية لا ترقى للدرجة المأمولة؛ ولذا ندعو وبأقصى سرعة إلى حل الخلافات ورأب الصدع، وما شهدناه في لبنان من توافق يمكن أن يشجعنا في هذا الطريق".
وأضاف: "الجامعة العربية لديها توجّه نحو المصالحة في داخل الصف العربي، وهذا أحد الموضوعات الرئيسة التي نوقشت مع الرئيس بشار الأسد اليوم بصفته رئيس القمة العربية، حيث ركزنا على العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق، ورأينا أنه لا بد من إنهاء أية توترات للوصول إلى علاقات عربية سوية".
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لقائه الرئيس الأسد بأنه كان جيدًا للغاية، وأبدى ارتياحه كذلك لمباحثاته مع نائب الرئيس فاروق الشرع، ووزير الخارجية السوري وليد المعلم.