مدير الشين بيت: هجمات حماس تزداد خطورة
مفكرة الإسلام: صرح يوفال ديسكين مدير جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "شين بيت" بأن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس عندها صواريخ قادرة على ضرب أشدود وكريات جات.
وأخبر ديسكين اجتماعًا للحكومة الصهيونية بأن المسألة مسألة وقت فقط حتى تتمكن حماس من استعمال الصواريخ بعيدة المدى في قصف البلدات في الكيان الصهيوني، وأعرب عن قناعته بأن احتمالات التهدئة مع حركة حماس لا زالت مستبعدة إلى حد كبير.
ويكرر جهاز الشين بيت مزاعمه عن تهريب وتسريب الأسلحة إلى قطاع غزة، ويعتبر أن هذا الأمر يمثل التخوف الأمني الأكثر أهمية في الوقت الحاضر.
وقال ديسكين: "محور صلاح الدين على الحدود بين غزة ومصر طويل، ولا زالت هناك العديد من الثغرات بين رفح وسيناء المصرية، ونعتقد أن معدلات تهريب الصواريخ إلى داخل غزة عبر هذا الشريط الحدودي ستزداد في الفترة المقبلة".
وفي مزاعم كذبتها حركة حماس في السابق أكثر من مرة جدد ديسكين اتهامه لإيران بمساعدة حماس، وقال: "لقد رصدنا أكثر من محاولة لتهريب الصواريخ المتطورة إلى قطاع غزة، وكان هناك دور لإيران في ذلك".
ديسكين يعلن رفضه التام للتهدئة مع حماس
وشدد مدير الشين بيت على أنه من العناصر التي تعارض بكل قوة فكرة الهدنة مع حركة حماس، متجاهلاً الدعوات الدولية والإقليمية التي ترى في هذه الهدنة فرصة لإحلال الاستقرار في المنطقة ووقف العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة.
ولتبرير رغبته في مواصلة المذابح الدموية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة قال ديسكين: "حماس تستعد لجولة جديدة من التصعيد، والوقت سيكون في صالح حماس؛ لأن التهديد ضد إسرائيل" يزداد سوءًا".
وقال رئيس الشين بيت: "في أسوأ الأحوال إسرائيل ستتعرض لموجة عنف قوية، وفي أحسن الأحوال لن تستمر هذه الهدنة لفترة كبيرة، ولكن حماس ستكون خلالها قد عززت قدراتها؛ مما يعني أن أية عملية عسكرية إسرائيلية قادمة ستلحق بنا خسائر أكبر".
وأضاف وفقًا لصحيفة "هاأريتس": "لو أن محاولات التهدئة التي يجري الحديث عنها ظلت بعيدة عن مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فهذا يضعف فرص نجاحها للغاية".