حماس: إعادة تأهيل أجهزة عباس مشروع فاشل لضرب المقاومة
مفكرة الإسلام: أبدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس استنكارها الشديد لما أسمته "التحريض الغربي" على الانقسام الداخلي في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك من خلال تدريب وتسليح طرف فلسطيني ليكون بمثابة المخلب الموجّه ضد طرف فلسطيني آخر وضد المقاومة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة: "إن احتفال بعثة الاتحاد الأوروبي اليوم في رام الله بإعادة تأهيل الشرطة الفلسطينية دليل واضح على التدخل الغربي في الشأن الداخلي الفلسطيني؛ لتكريس الانقسام".
وأضاف وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام: "الاحتفال الذي نظمته بعثة الاتحاد الأوروبي لما يسمى إعادة تأهيل الأجهزة الأمنية هو صورة لطبيعة تورط أطراف دولية في الصراع الداخلي الفلسطيني، فالمجتمع الدولي بدلاً من أن ينفق الأموال لإحداث تنمية اقتصادية فإنه وجه هذه الأموال لتدريب وتسليح أطراف فلسطينية ضد أطراف أخرى؛ بهدف مواجهة حماس وإضعاف المقاومة".
واستخف أبو زهري بهذه المشاريع وشكك في تحقيق أهدافها لضرب المقاومة، وقال: "هذه الخطوات لن تأتي إلا بنتائج عكسية؛ لأنها تؤكد بجلاء للشعب الفلسطيني بأن دور هذه الأجهزة دور غير وطني، ومرتبط بأجندة خارجية؛ وبالتالي هذا يزيد من التفاف الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة وفصائلها".
دعوة العرب لتجاوز الصدمة والذهول والتحرك الجاد
ودعا الناطق باسم حركة حماس العالم العربي إلى تخطي ما أسماه بـ "حالة الصمت والذهول" لمواجهة هذا التحريض الغربي والفيتو الأمريكي على الحوار الداخلي، ونقل المركز الفلسطيني للإعلام أنه قال: "نحن نشعر بالأسى أنه في اللحظة التي تتدخل فيه أطراف غربية في الملف الداخلي من خلال التحريض، يستمر الصمت العربي، والتردد في التدخل لإحداث مصالحة فلسطينية في مواجهة الفيتو الأمريكي والغربي أمام هذه المصالحة، وأمام عمليات التحريض الغربي لفريق رام الله ضد المقاومة".
يشار إلى أن بعثة الاتحاد الأوروبي لإعادة تأهيل الشرطة الفلسطينية كانت قد عقدت اليوم في رام الله حفلاً لتخريج فوج جديد من الشرطة الفلسطينية ضمن مشروع إعادة تأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتكون قادرة على حماية الأمن الداخلي، بينما يرى المراقبون أن هدفها الأوحد سيكون النيل من المقاومين.