محللون: الإسلام السياسي في إندونيسيا يزداد قوة بمرور الوقت

مفكرة الاسلام: بمناسبة الذكرى العاشرة على استقالة الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو، الذي حكم البلاد بنظام ديكتاتوري طوال 32 عامًا، أعرب العديد من المحللين عن قناعتهم بأن الإسلام السياسي يكتسب أرضًا جديدة كل يوم.
وقال المحلل السياسي "دانيل سبارينجا" من جامعة إيرلنج: "الإسلام السياسي أصبح أحد أهم الملامح التي تميز المستقبل في إندونيسيا في مرحلة ما بعد سوهارتو".
ورأى المحللون أنه ومنذ وقوع تفجيرات منتجع بالي السياحي عام 2002، والتي حمّلت السلطات المسئولية عنها على الجماعة الإسلامية المزعوم تعاطفها مع القاعدة، بدأت حالة من التدافع بين القوى داخل الصف الإسلامي نفسه في إندونيسيا بين التيارات التي ترى ضرورة التركيز على الأساليب السياسية لتطبيق النظام الإسلامي ووجهات نظر أخرى.
وأشار المحللون، وفقًا لوكالة "أنتارا"، إلى المخاوف الغربية من تزايد معدل تطبيق تعليمات الدين الإسلامي في المدارس، والميل المتنامي لتطبيق الشريعة الإسلامية.
وركز غالبية المحللين على حزب "بي كي إس"، ذي التوجهات الإسلامية، والذي ظهر كقوة سياسية لا يستهان بها في المسرح السياسي لإندونيسيا خاصة في السنوات الأربع الماضية، ويتمنى الحزب الفوز بـ110 مقاعد من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 في انتخابات العام القادم، ولم يكن الحزب قد فاز سوى بسبعة مقاعد في عام 1999 بعد الإطاحة بسوهارتو، ثم فاز بـ45 مقعدًا عام 2004.