معاريف: لقاء بين "ليفني" و"المعلم" في أغسطس لاستئناف المفاوضات
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحافية "إسرائيلية" اليوم الأحد أن وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني ونظيرها السوري وليد المعلم قد يلتقيان في أواخر أغسطس القادم، وذلك ضمن المفاوضات التي تجري بين البلدين بوساطة تركية.
وأوضحت صحيفة "معاريف" نقلاً عن مصادر تركية أن هذا اللقاء بين وزيري خارجية البلدين سيكون استهلالاً لبدء المفاوضات المباشرة بين الطرفين".
وأضافت الصحيفة أن الجولة الثانية من الاتصالات غير المباشرة عبر الوسيط التركي ستتم يوم الخميس من هذا الأسبوع".
وتابعت: إن الطرفين "الإسرائيلي" والسوري لم يخوضَا بعدُ في المسائل الساخنة مثل خط الحدود وعلاقات دمشق مع طهران وغيرها من المواضيع التي تعدّ من أهم نقاط التفاوض. وكان البلدان قد كشفا أخيرًا عن مفاوضات غير مباشرة بينهما بوساطة تركية لإنهاء التوتر السائد بينهما ولتستعيد سوريا هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967.
تشاؤم صهيوني:
وكان استطلاع نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" قد كشف أن 36 بالمائة من الصهاينة هم فقط الذين يرون في المفاوضات مع سوريا إمكانية لتحقيق السلام على هذه الجبهة، فيما أكد 49 بالمائة من الصهاينة أنهم يرون في هذه الأنباء عن التفاوض مع سوريا مجرد محاولة من أولمرت للخروج من مأزقه السياسي، ومن ثَم فإن المحادثات الحالية مع دمشق مآلها الفشل.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 19 بالمائة فقط من الصهاينة يرغبون في التخلي الكامل عن مرتفعات الجولان، وكانت هذه النسبة 32 بالمائة قبل شهر من الآن.
وقال جولد دور رئيس مركز القدس للشئون العامة والسفير الصهيوني السابق في الأمم المتحدة: "يريد إسرائيليون السلام والأمن، لكنّهم رأوا أن الجهود التي بذلت في الماضي بغير دراسة كافية تمخضت عن نتائج خطرة، ونحن نعتقد أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 2000 ومن قطاع غزة في 2005، أديا إلى عنف أكثر في نهاية المطاف" على حد قوله.