هيلاري تنسحب من سباق الرئاسة الجمعة ودعوات لاختيارها في منصب النائب
مفكرة الإسلام: قالت مصادر إعلامية إن السيناتور هيلاري كلينتون ستعلن غدا الجمعة انسحابها من السباق إلى البيت الأبيض, وستعترف بفوز منافسها باراك أوباما في معركة الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي.
وكان اوباما قد أعلن الثلاثاء انه حصل على تأييد عدد كاف من مندوبي الحزب ليفوز بالترشيح بعد أن أجرت آخر ولايتين انتخاباتهما التمهيدية.
وقالت شبكة أي.بي.سي إن كلينتون ستنسحب من السباق الرئاسي الجمعة، "لتنهي ترشيحها التاريخي إلى البيت الأبيض وتعلن قبولها بالترشيح الديمقراطي لباراك أوباما".
وقال مدير حملة كلينتون الإعلامي هوارد وولفسون إن كلينتون ستعلن انسحابها في حفل يقيمه الحزب الديمقراطي بواشنطن يوم الجمعة، حيث ستؤكد أيضا التزامها بوحدة الحزب.
وكانت كلينتون قد كثفت التشاور مع أنصارها في الساعات القليلة الماضية بشأن قرارها المرتقب تعليق حملتها الانتخابية والانسحاب من السباق.
منح منصب نائب الرئيس لهيلاري سيكون له فوائد واضحة
وفي سياق متصل, قالت صحيفة نيويورك تايمز إن أوباما سيدخل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر القادم بمزايا واضحة, فثمة جو رديء بالنسبة للجمهوريين حيث الناخبين توّاقون للتغيير, كما أنه خارج من حملة انتخابية لنيل بطاقة الحزب حشد لها أنصارا.
وترى الصحيفة أن منح منصب نائب الرئيس لهيلاري في حال فوز أوباما في الانتخابات سيكون له فوائد واضحة, فإلى جانب أن ذلك سيؤدي إلى مداواة المشاعر المجروحة لأنصار كلينتون -لاسيما النساء- فإنه سيضفي على أوباما المؤهلات المطلوبة لرسم وتصريف سياسته الخارجية.
هذا إلى جانب أن كلينتون ستجلب معها عددا من المتبرعين الذين ساندوها في حملتها وربما تساعد في حشد تأييد مزيد من الولايات لصالح أوباما التي سبق أن أعلنت وقوفها مع هيلاري كلينتون ضد أوباما.
وكان اوباما قد أعلن في وقت سابق من يوم الأربعاء انه قرر تعيين لجنة ثلاثية مكونة من كارولين كنيدي ابنة الرئيس الأسبق جون كنيدي ونائب وزير العدل الأسبق اريك هولدر وجيم جونسون لمساعدته في اختيار مرشح لمنصب نائب الرئيس.
ومن جانبها، ورغم عدم اعترافها بالخسارة إلى الآن، قالت كلينتون إنها مستعدة للتفكير في الالتحاق باوباما كمرشحة لمنصب نائب الرئيس.
أوباما يتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي, وإبقاء القدس عاصمة لإسرائيل
في غضون ذلك استهل أوباما حملته المتعلقة بالسياسية الخارجية بتعهدات بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي, وإبقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.
وقال أوباما "أمن إسرائيل مقدس هذا أمر غير قابل للتفاوض، والفلسطينيون بحاجة إلى دولة مترابطة وذات تواصل بري، وهذا سيسمح لهم بالازدهار".
وأضاف "أي اتفاق مع الشعب الفلسطيني يتعين أن يحفظ هوية إسرائيل دولة يهودية ذات حدود آمنة معترف بها ويمكن الدفاع عنها وستظل القدس عاصمة لإسرائيل ويتعين أن تظل موحدة", كما عبر عن مساندته لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل وسوريا.