صفقة مقاتلات أمريكية إف 35 لـ "إسرائيل" لتدعيم قدرتها العسكرية

مفكرة الإسلام: أبدت إسرائيل رغبتها في شراء دفعة أولى من طائرات إف 35 المقاتلة التي لا يرصدها الرادار قد تصل إلى 25 طائرة, على أن يبدأ التسليم خلال عامين, وذلك في إطار تدعيم قدرتها التسليحية.
وقال مسئول أمريكي من برنامج المقاتلة إف 35: إن إسرائيل ترغب في البدء في شراء هذه المقاتلة التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن على أن يبدأ التسليم بعد عامين لتكتمل الصفقة بحلول العام 2011.
يشار إلى أن من أهم أهداف زيارة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت للولايات المتحدة الأمريكية هو بحث المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل, والتي وعد بها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته تل أبيب بمناسبة ذكرى النكبة في مايو المنصرم, بجانب المساعدات الرامية إلى تقوية الجبهة الصهيونية, وتشمل تلك المساعدات نظام إنذار مضاد للصواريخ وطائرات مقاتلة من طراز ستيلث.
فيما كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن عزم الإدارة الأمريكية تزويد إسرائيل بـ"حزمة أمنية" لتعزيز دفاعاتها المضادة للصواريخ طويلة المدى, وتتضمن الحزمة نظامًا راداريًا وصواريخ من طراز "كروز", ونظام إنذار دولي يرصد أي صاروخ ذاتي الدفع يطلق من أي مكان بالعالم.
وأشارت تقارير قبل اجتماع بوش وأولمرت إلى أن محادثاتهما ستشمل التحدث في رغبة إسرائيل شراء الطائرة إف 35 طراز "إيه", مشيرة إلى أنها قد ترغب في وقت لاحق في شراء الطراز "بي" من النوع نفسه, والتي لها القدرة على الهبوط عموديًا.
فيما قال المسئول في برنامج المقاتلة: إن إسرائيل قدمت في الآونة الأخيرة طلبًا رسميًا للحصول على معلومات بشأن الأسعار وتريد بدء الشراء "في وقت مبكر", متوقعًا إبرام الصفقة بعد استكمال المفاوضات على العقد واتفاقات نقل التكنولوجيا. بحسب رويترز.
التحذير من نووي إيران أمام "الإيباك":
وتتذرع إسرائيل في حشد الأسلحة وزيادة قوتها التسليحية بالبرنامج النووي الإيراني, والذي تقول إيران: إنه يسير في اتجاه توليد الطاقة الكهربية السلمية.
ودعا أولمرت في خطابه أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" إلى إيقاف البرنامج النووي الإيراني بكل السبل, محذرًا في الوقت ذاته من عواقب وخيمة حال مضيها قدمًا في تطوير منظومتها النووية.
وشدد أولمرت خلال الاجتماع على أن العقوبات المفروضة على إيران من قبل الأمم المتحدة غير كافية لردع إيران عن طموحاتها النووية, داعيًا الدول كافة إلى فرض عقوبات منفردة على طهران, مشيرًا إلى أن العقوبات الدولية هي مجرد خطوة أولى في مجابهتها.