واشنطن: عباس يطمئن "رايس" بتمسكه بشروطه لمحاورة حماس

مفكرة الإسلام : طمأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, وزيرة الخارجية الأمريكية, بأنه لن يتخلى عن أي من الشروط المسبقة للحوار مع حركة حماس, بحسب تصريحات مسئولين أمريكيين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: إن كوندوليزا رايس بحثت مع عباس خطابه الذي دعا فيه لحوار بين حركة فتح وحماس.
وأضاف ماكورماك: "باختصار، يجب أن تعود حماس عن انقلابها في غزة وأن تعترف بأن فتح هي التي تدير الحكومة الفلسطينية وأن تحترم الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية", على حد قوله.
دعوة عباس
وجاءت تلك التصريحات رغم أن دعوة عباس لإجراء محادثات مصالحة مع حماس لم تتضمن تكرار مطالب سابقة بضرورة تخلي الحركة أولا عن السيطرة على قطاع غزة.
من جانبه رفض كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات القول إن عباس وضع شروطا للعودة للحوار مع حماس، وقال: إن ما جاء في خطاب الرئيس الذي ألقاه الأربعاء "عبارة عن دعوة للدول العربية خاصة مصر والسعودية وسوريا بصفتها رئيسة القمة العربية الأخيرة، للتحرك لتطبيق المبادرة اليمنية لحل الخلاف بين فتح وحماس، انسجاما مع توصيات القمة العربية", وفقا للجزيرة نت.
وأضاف عريقات: إنه لا يمكن البدء بالحوار الذي دعا إليه عباس قبل أن تنهي حماس ما أسماه "انقلابها" في غزة, على حد تعبيره.
ترحيب حماس
وكانت دعوة عباس لحوار وطني شامل قد قوبلت بترحيب كبير من قبل رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية.
وأبدى هنية استعداده لبدء الحوار على الفور بأي مكان داعيا جامعة الدول العربية لرعاية هذا الحوار، على قاعدة اتفاق صنعاء وعلى أساس "لاغالب ولا مغلوب".
وأكد على استعداد حماس لإنجاح مبادرة الحوار وتقديم كل التسهيلات لذلك، واعتبر أن نجاح المؤتمر سيكون نصرا للشعب الفلسطيني وتدعيما للوحدة الوطنية في وجه الاحتلال.