موسى يأمل في قيام "دولة فلسطينية قابلة للحياة" بحلول نهاية العام
مفكرة الإسلام: طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية القادة الأوروبيين والأمريكيين الذين سيجتمعون غدًا الثلاثاء في ليوبليانا بأن يهتموا بالبحث الجدي في كيفية دفع عجلة عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السلوفيني ديمتري روبل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي قال عمرو موسى: "أنا واثق من أنه سيكون هناك بحث جدي في آفاق السلام في الشرق الأوسط وفرص تحقيق وعد الدولة الفلسطينية بحلول نهاية العام".
لكن المراقبين يؤكدون أن هذا الأمل قد يكون غير واقعي نظرًا لأن الإدارة الأمريكية لا تبدي مواقف جادة في التحرك نحو السلام بل قامت إستراتيجتها في المنطقة ككل ومنذ سنوات وحتى الآن على الصراع وإشعال التوترات.
ويقوم الأمين العام للجامعة العربية بزيارة لسلوفينيا تستمر يومين قبل قمة الاتحاد الأوروبي- الولايات المتحدة التي سيشارك فيها الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو.
وأضاف موسى وفقًا لوكالة الأنباء القطرية: "نأمل أنه ستكون هناك دولة فلسطينية قابلة للحياة بحلول نهاية العام وهنا يجب طرح السؤال على الرئيس بوش هذا نداء يجب أن يوجه إليه".
وأشار إلى أن عملية السلام في الشرق الأوسط تجتاز الآن أزمة جديدة بسبب عدم استعداد الكيان الصهيوني للتخلي عن أي شيء أو التوصل إلى اتفاق".
وقال موسى: "أعتقد أن إحدى النقاط الأكثر أهمية حاليًا هي أن حركتي فتح وحماس تعيدان توحيد صفوفهما وهي غاية تنشدها الجامعة العربية".
زيارة بوش الأخيرة إلى أوروبا:
وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة فرانس برس أن الرئيس جورج بوش يصل إلى أوروبا اليوم الاثنين ليطلب من القادة الذين بدأوا في تقييم المرشحين المحتملين لخلافته مساعدة اكبر في أفغانستان وممارسة المزيد من الضغوط على إيران والتعاون بشكل أكبر في مسالة الاحتباس الحراري.
ويسعى البيت الأبيض إلى تحقيق تقدم في دعم التجارة إلا أنه ليس لديه توقعات كبيرة حول إمكانية عقد اتفاقيات خلال الزيارة التي يتوقع أن تكون الأخيرة التي يقوم بها بوش لأوروبا بصفته رئيسًا قبل انتهاء فترة ولايته في يناير 2009.