ردًّا على تهديد كرزاي.. باكستان تحذر من التدخل في شئونها الداخلية

مفكرة الإسلام: أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أن بلاده لن تسمح لأي شخص بالتدخل في شئونها الداخلية.
جاء ذلك ردًا على التصريحات التي أطلقها الرئيس الأفغاني المدعوم من القوات المحتلة حميد كرزاي، والتي هدد فيها بملاحقة مقاتلي طالبان داخل الأراضي الباكستانية، زاعمًا أن لبلاده الحق في ذلك.
وقال جيلاني في تصريحات تليفزيونية نقلتها وكالة فرانس برس: "لن نتدخل في الشئون الداخلية لأي بلد ولن نسمح لأحد بالتدخل في شئوننا".
وشدد على أن "مثل هذه التصريحات لا تساهم في تحسين العلاقات بين البلدين".
تهديدات كرزاي:
وفي وقت سابق اليوم الأحد، هدد الرئيس الأفغاني المدعوم من الاحتلال حميد كرزاي بشن هجمات ضد مقاتلي طالبان في الأراضي الباكستانية، زاعمًا أن بلاده تملك حق القيام بذلك "دفاعًا عن النفس".
وقال كرزاي في مؤتمر صحافي في كابول: "عندما يعبرون (الطالبان) الحدود من باكستان لمهاجمة وقتل قوات الأمن الأفغانية وجنود التحالف؛ فإن ذلك يعطينا حق الدخول إلى تلك المناطق والقيام بالمثل" كما قال.
وهدد كرزاي، بشكل مباشر، زعيم طالبان الملا محمد عمر وزعيم طالبان في باكستان "بيت الله محسود". وقال: "يجب أن يعلم بيت الله محسود أننا سنطارده ونضربه في منزله".
وتعهد محسود بمواصلة الجهاد في أفغانستان فيما يجري مفاوضات سلام مع الحكومة الباكستانية الجديدة تسببت في إثارة غضب واشنطن وكابول.
وجاء تهديد كرزاي بعد أيام من غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة على منطقة القبائل على الحدود مع أفغانستان. وهي الغارة التي أدت إلى مصرع 11 جنديًّا باكستانيًّا.
كما يأتي بعد يوم من فرار أكثر من 1100 سجين من بينهم مئات من مسلحي طالبان من سجن في مدينة قندهار، معقل حركة طالبان، في هجوم نوعي شنه مقاتلو الحركة.