هنية: حركة حماس ستفاجئ الجميع إذا انطلق الحوار دون شروط
مفكرة الإسلام: أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن حركة حماس ستفاجئ الجميع إذا انطلق الحوار مع السلطة في رام الله دون شروط.
وذكر هنية أن حماس قدمت وثيقة من عشرة مبادئ -أثناء الحوار الذي جرى في السنغال- تتحدث عن وحدة الضفة والقطاع ووحدة النظام السياسي، واحترام الخيار الديمقراطي، واحترام الشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها، واحترام القانون الأساسي الفلسطيني.
كما تنص على إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، والالتزام باتفاق مكة والقاهرة ووثيقة الوفاق الوطني والتمسك بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال، ومناقشة كل التبعات على الساحة الفلسطينية بعد عام 2006، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير.
وأكد أن "حماس" أبلغت الرئيس عباس عبر كوادرها الذين التقوه في رام الله قبل أسبوعين، أنها قد تقدم على خطوات ليست في حساب أحد.
وحذّرت حماس من مشروع خطير تقوده وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في المنطقة, مشيرة إلى أنها لا تحمل في زيارتها الحالية سوى مزيد من الابتزاز للرئيس محمود عباس لإفساد الحوار.
وعبر هنية -خلال لقاء صحفي- عن أمله في أن ينطلق الحوار الوطني قبل نهاية الشهر الجاري رغم عدم وجود شيء رسمي حتى الآن.
ولخص أولويات حكومته في استعادة الوحدة الوطنية ورفع الحصار وحماية الشعب الفلسطيني ومقاومته، موضحاً أن الحكومة تترقب نهاية عام 2008 لمعرفة ماذا سيحصل في العالم.
هنية يستبعد شن الاحتلال الإسرائيلي لعملية واسعة في غزة
واستبعد هنية شن الاحتلال لعملية واسعة في قطاع غزة، وذلك بسبب الخلافات الداخلية وملفات الفساد، وكذلك الأخطار الخارجية التي لا تؤهل الاحتلال للقيام بعمل واسع وشامل في القطاع.
وأكد أن الاحتلال فشل في إسقاط حكومة حماس وضرب المقاومة، مشيرا إلى أن حماس" لها امتداد شعبي كبير وليس من السهل على أي خصم القضاء عليها".
واعتبر أن الضجيج الإعلامي للاحتلال حول عملية اجتياح واسعة للقطاع يهدف إلى التغطية على جرائمه اليومية، من قتل وتجريف للأراضي والمزارع والبيوت والحصار.
هنية :نجاح التهدئة مرهون بالسلوك الإسرائيلي
وبشأن موضوع التهدئة مع الاحتلال، أوضح هنية أن نجاح التهدئة مرهون بالسلوك الإسرائيلي، مشيراً إلى أن باستجابة الاحتلال للشروط الفلسطينية بفتح المعابر ورفع الحصار ستكون الطريق ممهدة لحدوث التهدئة.
وشدد على أن العقبات التي تحول دون التهدئة هي الغموض والمماطلة الإسرائيلية، وطرح التدرج في فتح المعابر دون وضع تاريخ محدد، وإخراج معبر رفح من إطار التهدئة.