ديبي يتهم قوة (يوفور) بالسعي لإشعال حرب أهلية والتعاون مع معارضيه

مفكرة الإسلام: اتهم الرئيس التشادي، إدريس ديبي، قوة الحماية التابعة للاتحاد الأوروبي( يوفور) بالتعاون مع المسلحين خلال هجومهم الأخير, متحدثا عن مؤامرة دولية ضد بلاده.
وأرسلت قوة يوفور التي من المتوقع أن يصل قوامها إلى 3700 عنصر وتضم في غالبيتها جنودا فرنسيين إلى تشاد في مارس الماضي لمدة عام للمساعدة على تسهيل أعمال الإغاثة وحماية نحو 250 ألف لاجئ فروا من دارفور غربي السودان إلى شرقي تشاد.
وأشار ديبي إلى "مؤامرة دولية" تهدف لإدخال بلاده في حرب أهلية, واتهم قوة الحماية التابعة للاتحاد الأوروبي بـ"غض الطرف" عن المسلحين ومساعدتهم شرقي البلاد.
وقال في خطاب متلفز إن قوة الحماية سمحت بسرقة عربات عمال الإغاثة وإضرام النيران في المواد الغذائية ومخزونات الوقود.
وأضاف: "رحبنا بيوفور, لكننا فوجئنا بأنه في أول حادث عدواني تعاونت هذه القوة مع الغزاة, ومن حقنا أن نسأل أنفسنا عن مدى فعالية مثل هذه القوة وعن فائدة وجودها في تشاد".
متحدث باسم قوة الاتحاد الأوروبي يرفض التعليق
وفي باريس قال متحدث باسم قوة الاتحاد الأوروبي انه ليس لديه تعقيب على انتقاداتديبي, وقال قادة قوة الحماية الأوروبية إن قواتهم لن تفعل سوى حماية المدنيين ولن تتورط في الصراع بين ديبي وخصومه المسلحين.
وأبدت حكومة فرنسا التي لها طائرات حربية وجنود متمركزون في تشاد بموجب اتفاق تعاونعسكري ثنائي دعما قويا لديبي بعدما نجا من آخر هجوم للمسلحين في العاصمة نجامينافي أوائل فبراير الماضي.
المعارضة المسلحة تستولي على مدينة "بلتين"
واستولى المسلحون في وقت سابق على مدينة "بلتين" الواقعة شمال شرقي تشاد, وهي ثالث مدينة يقولون إنهم سيطروا عليها منذ أن انطلقت هجماتهم الأسبوع الماضي.
وقالوا السبت الماضي إنهم استولوا على مدينة جوز بيضا الواقعة بالقرب من الحدود السودانية, وتعهدوا بالاستيلاء على العاصمة التشادية نجامينا بحلول نهاية الأسبوع.
ومن ناحيته, أغلق الجيش التشادي مدينة أبيشي تحسبا لأي هجوم من قبل المسلحين, وقالت مصادر عسكرية إن الجيش نشر نصف قواته تقريبا على نقاط إستراتيجية مختلفة شرقي البلاد.