"إسرائيل" تستبق بدء سريان التهدئة في غزة بقصف خلف شهيدًا وجريحيْن
مفكرة الإسلام: دخلت التهدئة بين حماس و"إسرائيل" حيز التنفيذ عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي من صباح اليوم الخميس، فيما استبقت "إسرائيل" بدء سريان التهدئة بقصف على منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة؛ ما خلف شهيدًا وجريحيْن.
وأكد سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس أن "التهدئة دخلت حيز التنفيذ قبل قليل من الساعة السادسة من اليوم"، مشددًا على "التزام الحركة بهذا الاتفاق وإنجاحه".
ودعا أبو زهري "إسرائيل" إلى "الالتزام بالاتفاق وترجمته".
وأوضح الناطق باسم حماس أن "القوى الفلسطينية بالإجماع ملتزمة بالاتفاق والكرة في المعلب الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن "أي إشكالية على الصعيد الفلسطيني ستعالج بالحوار والمتابعة والرعاية المصرية". وأضاف أن "المشكلة لن تكون بأي حال من الأحوال من قِبل القوى الفلسطينية" بحسب وكالة فرانس برس.
وتابع أن الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة الفلسطينية "لا علاقة لها بتنفيذ هذا الاتفاق"، مشددًا من جديد على أن هذا "الاتفاق وطني يتابع تنفيذه بالتوافق والتفاهم بين القوى الفلسطينية".
وأكد الناطق باسم حماس أن هذا الاتفاق "ثمرة لصمود شعبنا الفلسطيني الذي أثبت قدرته على الصمود في وجه الحصار والعدوان"، موضحًا أن "دلالته السياسية هي أنه يثبت فشل هذا الحصار في إضعاف حماس ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني".
وفي "إسرائيل"، رفض جيش الاحتلال الإدلاء بأي تعليق داعيًا الصحافيين إلى طرح أسئلتهم على الناطق باسم الحكومة.
لكن محطتي الإذاعة العامة والعسكرية أعلنتا دخول التهدئة حيز التنفيذ في افتتاح نشرتيهما الإخباريتين اللتين تبثان عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي الفلسطيني.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن "الجيش اتخذ إجراءاته لكنه لم يتلقَّ توجيهات محددة حول طريقة الرد في حال مخالفة وقف إطلاق النار" من قبل الفلسطينيين.
شهيد وجريحان قبيل سريان التهدئة:
وقبيل بدء سريان التهدئة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بجروح في قصف صهيونية في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة.
وزعم ناطق باسم جيش الاحتلال أن الهجوم استهدف "مجموعة من مطلقي الصواريخ".
وأقرَّ الجيش بأن 30 صاروخًا و10 قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة وسقطت الأربعاء في جنوب "إسرائيل"؛ ما أدى إلى إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.
وينص اتفاق التهدئة، إلى جانب وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على "إسرائيل" والهجمات الصهيونية على الفلسطينيين، على تخفيف تدريجي للحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترًا مربعا ويضم 1.5 مليون فلسطيني.
كما يقضي الاتفاق بفتح معابر الطرق التي تربط بين "إسرائيل" وقطاع غزة والتي أغلقت بشكل شبه متواصل منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة قبل عام واحد اعتبارًا.