بدء محاكمة جزائريين بتهمة "التبشير" وممارسة شعائر غير إسلامية

مفكرة الإسلام: بدأت أمس الأربعاء محاكمة جزائريين ارتدا عن الإسلام واعتنقا المسيحية، بتهمة الممارسة غير القانونية لشعائر ديانة غير الإسلام، والتبشير.
وكان رشيد محمد صغير (40 عاماً) وجمال داهماني (63 عاماً) طلبا إعادة محاكمتهما، وهو حق يحفظه لهما القانون الجزائري، بعدما أدينا غيابيا بالممارسة غير القانونية لشعائر دينية غير إسلامية.
وأجلت المحكمة النطق بالحكم في القضية إلى 2 يوليوالقادم، فيما كان حكم الإدانة الأول، الذي صدر غيابيا بحق المتهمين، نص على سجنهم العامين، وتغريمهما 5 آلاف يورو.
هذا وأعربت محامية الدفاع عن ثقتها في أن موكليها لن يتعرضا للسجن, وأن "الأمور أخذت منحى جيدا", حيث لم يطلب المدعي عبد القادر حبري الحكم بسجن المتهمين.
واتهم الرجلان بممارسة شعائر دينيةفي مبنى لم يحصل على تصريح من السلطات، والقيام بنشاط تبشيري، لنشرالمسيحية بين المسلمين.
وينص دستور الجزائر على حرية العبادة, لكن قانونا صدر في 2006 ينظم أداء شعائر الأديان الأخرى غير الإسلام.
رئيس المجلس الإسلامي بالجزائر يدين نشاطات التنصير السرية
هذا وأدان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر "بو عمران الشيخ"، نشاطات التنصير السرية في البلاد.
وأكد "وجود أهداف سياسية أهمها إيجاد أقلية مسيحية تتستر بحرية المعتقد، وهي في الواقع استعمار جديد تدعمه أطراف خارجية".
واتهم الشيخ "بعض المسئولين عن الكنيسة الإنجيلية بالسعي لزرع الفتنة في أوساط الشعب الجزائري"، مشيرًا إلى أن هذه الحركة التنصيرية تتميز بنشاط سري يطعن في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وشدد على أن "حركة التنصير تسيء إلى الإسلام، وهذا غير مقبول لأن الإسلام دين الدولة كما ينص على ذلك الدستور.