الحكومة تسعى لإلغاء الهدنة مع "طالبان – باكستان" والحركة تعتبر نفسها في حل

مفكرة الإسلام: عقد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني اجتماعا هو الأول من نوعه مع قيادات الجيش والأجهزة الأمنية لبحث تطورات الأوضاع في منطقة القبائل.
وعقب الاجتماع أعلن وزير الداخلية رحمن ملك أن الحكومة تدرس إجراءات، لإلغاء اتفاق سلام مع "طالبان – باكستان".
ومارست الولايات المتحدة ودول التحالف في أفغانستان، ضغوطا على باكستان من أجل الغاء الاتفاق والعودة إلى ملاحقة عناصر الحركة.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في وقت سابق أن واشنطن ترى من الأفضل أن تتعاون باكستان وأفغانستان في حرب مشتركة ضد حركة طالبان والحركات الإسلامية المتعاطفة معها في الحزام العشائري الباكستاني.
الحكومة تخشى سقوط بيشاور
هذا وسارعت الحكومة إلى وضع خطط لتفادي سقوط مدينة بيشاور في أيدي "طالبان – باكستان"، بعدما تمكنت الحركة التي يقودها الزعيم القبلي بيعة الله محسود، من مد نفوذها بين القبائل المحيطة بالمدينة.
وقالت الحياة اللندنية إن قادة الأجهزة الأمنية في بيشاور، درسوا خططا للدفاع عن المدينة، شملت إقامة عدد من خطوط الدفاع لصد هجوم محتمل لمسلحي "طالبان –باكستان".
"طالبان – باكستان" تعتبر نفسها في حلٍّ من الاتفاق
ومن ناحيته, أعلن مولوي عمر الناطق باسم "طالبان – باكستان" أن الحركة "تعتبر نفسها في حلٍّ من اتفاق السلام, لان الحكومة تضمر غير ما تقول، ولم تلتزم ما يمليه عليها الاتفاق لجهة سحب الجيش من مناطق القبائل وإطلاق سجناء الحركة.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تصفية الحركة 22 قبلياً من مناصري الحكومة, بعد مقتل ثلاثة مسلحين وطفلين وامرأتين من قبيلة محسود، في اشتباك مع ميليشيات حكومية.