خبراء أمريكيون: شن هجوم قد يعطل لكنه لن يوقف برنامج إيران النووي
مفكرة الإسلام : أكد خبراء ومسؤولون أمريكيون أن شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على المنشآت النووية لإيران قد يعود ببرنامج طهران سنوات إلى الوراء لكنه سيزيد من التوتر في المنطقة ويدفع إيران للعمل بمزيد من الجد لإنتاج أسلحة نووية.
وأشار المحللون إلى أن الهجوم سيقتصر على شن غارات جوية بدلا من الهجوم الكامل النطاق الذي يستلزم قوات برية أمريكية والتي هي الآن موجودة في العراق وأفغانستان.
وذكر الخبراء أن هذا الهجوم قد يعوقه نقص المعلومات المخابراتية عن أعداد ومواقع المنشآت النووية المتناثرة في أنحاء إيران.
ونوه المحللون إلى أن هجوما أمريكيا يمكن أن يؤخر قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية بما بين ثلاثة وخمسة أعوام على أقصى تقدير. ويرجح أن تنجو أجزاء من البرنامج وربما أيضا التكنولوجيا الحساسة إلى جانب المعرفة بكل تأكيد.
ويقول تشارلز فيرجسون الخبير النووي بمجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية: "يمكن أن نعيده للوراء ربما بمقدار عدة أشهر على الأقل وقد تكون بضع سنوات لكننا في ذلك الحين نجازف بإثارتهم للعمل بمزيد من الجد في المرة التالية حيث يدفنون المنشآت على أعماق أكبر وينصبون المزيد من بطاريات الدفاع الجوي", وفقا لرويترز.
تأكيد على الحل الدبلوماسي
وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وراء ستار برنامج للطاقة النووية, إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنهم لا يعتزمون شن هجوم على طهران.
ونفت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض التلميحات بأن "إسرائيل" تحاول إقناع الإدارة بالقيام بعمل عسكري قبل رحيل بوش ووصفتها بالشائعة.
وقالت بيرينو: "الرئيس بوش يعتقد أن بوسعنا حل هذه القضية دبلوماسيا وأن الجميع يفضلون حلها دبلوماسيا ليس هنا في الولايات المتحدة فحسب ولكن مع حلفائنا وبالتأكيد مع إسرائيل."