بسبب عملية سجن قندهار..إعفاء 3 مسئولين أمنيين في أفغانستان من مناصبهم

مفكرة الإسلام: أكدت الحكومة الأفغانية أنها طردت ثلاثة مسئولين أمنيين كبار من وظائفهم بتهمة التورط في عملية هروب المعتقلين من السجن في إقليم قندهار منذ أسبوعين.
وقال أحمد مقبل زرار وزير الداخلية الأفغاني: إن الوزارة صرفت رئيس شرطة الإقليم سيد آغا ساكيب ورئيس إدارة الأمن الوطني الإقليمي ورئيس مجلس فرع الجريمة في الإقليم من الخدمة.
وأضاف زرار : "إن المسئولين الثلاثة أمروا بالتوجه إلى مكتب المدعي العام في كابول لإجراء المزيد من التحقيقات بشأن الهفوة الأمنية الكبيرة", على حد قوله.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن قرار فصلهم من الخدمة اتخذ نتيجة التقرير الذي قدمه فريق من وزارة الداخلية عاد أخيرا من الإقليم بعد إجراء تحقيقات في قضية الهروب من السجن, طبقا لوكالة الأنباء الكويتية.
وكان ما يقارب 1200 سجينا بينهم نحو 400 عنصر ينتمون إلى حركة طالبان فروا من السجن نتيجة تعرض السجن في مقاطعة قندهار لهجوم وإطلاق النار على حراس الأمن.
عملية محكمة ومعقدة
واعترف حلف شمال الأطلسي بقوة عملية تحرير المعتقلين من سجن قندهار التي تبنتها حركة طالبان, ووصفها بأنها محكمة ومعقدة.
وقال الناطق باسم الأطلسي، العميد كارلوس برانكو، إن "علينا الاعتراف بذلك..هؤلاء الأشخاص قاموا بعمل دقيق في هذا الإطار..".
وأشار نائب وزير الداخلية الأفغاني مونيد مانغال، إلى وجود قرابة ألف نزيل بسجن "ساربوسا" في قندهار، عندما هاجم عشرات من عناصر طالبان على متن دراجات نارية المنشأة", وأسفر الهجوم عن مصرع سبعة رجال شرطة.
تفاصيل العملية
وفجر عنصر من حركة طالبان البوابة الرئيسية للمنشأة بصهريج معبأ بالمتفجرات، فيما قام آخر بنسف مخرج للهروب عبر الحائط الخلفي، فيما أدى إطلاق الصواريخ من داخل باحة السجن إلى انهيار الطابق الأعلى.
وصرح مدير قوة شرطة إقليم قندهار، سيد ثاقب آغا، بأن 390 من معتقلين طالبان من بين الـ870 سجيناً الذين فروا.
وأكد حلف شمالي الأطلسي أن عناصر طالبان نفذت عملية ناجحة للغاية.
وقال أحد الفارين: إن حافلة ركاب صغيرة كانت بانتظار المسلحين خارج السجن أثناء الهجوم، وأن العشرات من السجناء فروا على متن مركبات، بينما هرب آخرون سيراً على الأقدام.