محادثات مصرية ـ "إسرائيلية" في القاهرة بشأن "شاليط"

مفكرة الاسلام: يتوجه مسؤول "إسرائيلي" اليوم الخميس إلى مصر بشأن استكمال المحادثات حول الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط الأسير لدى حركة حماس في غزة منذ سنتين.
ومن المتوقع أن يتحادث عوفر دكيل الممثل الشخصي لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت والمكلف ملف الأسرى, مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الذي يقوم بدور الوساطة في هذا الملف.
وقالت الإذاعة "الإسرائيلية": إن دكيل سيحاول إقناع السلطات المصرية بعدم إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر قبل التوصل إلى تحرير شاليط.
وقال أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس: إن مفاوضات غير مباشرة ستتم قريبا بين "إسرائيل" والحركة بعد سنتين من اختطاف الجندي.
وكان والدا الجندي قدما التماسا إلى المحكمة لمنع تنفيذ أي اتفاقية تقضي بفتح المعابر في غزة أو تخفيف الحصار الاقتصادي إلى أن يفرج الذين يحتجزون شاليط عنه أو تقدم ضمانات بالإفراج عنه.
تأكيد على إطلاق الأسرى
من جهتها, أكدت كتائب القسام أن الجندي الصهيوني الأسير "جلعاد شاليط" لن يرى النور حتى تستجيب "إسرائيل" لشروطها.
وقالت: إن استمرار تعنت "إسرائيل" بعقد صفقة تبادل الأسرى سوف يؤدي إلى خسارة كبيرة للاحتلال مع بقاء شاليط قيد الأسر.
وأضافت: إن الكرة في ملعب الاحتلال وإذا كان الاحتلال معني بإنجاز هذه الصفقة فعليه أن يرضخ لشروط المقاومة، فشروطنا عادلة وإنسانية وواضحة.
وتابعت: إذا لم يقبل بها الاحتلال فعليه أن لا يحلم بأن يرى الجندي شاليط النور لأن أسرانا الذين بلغ عددهم حتى الآن في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألفا هم أهم لدينا بكثير من شاليط.