مشروع قرار سعودي أمام مجلس الأمن يندد بالاستيطان "الإسرائيلي"

مفكرة الإسلام: تقدمت المملكة العربية السعودية بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يندد بسياسات الاستيطان "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية والأراضي العربية المحتلة الأخرى منذ عام 1967.
وحظي مشروع القرار الذي وضعته السعودية ثم تبنته الجامعة العربية ليطرح على مجلس الأمن رسمياً وفقاً لما أوردته صحيفة الرياض بتأييد واسع من قبل عدد كبير من أعضاء المجلس الخمسة عشر.
وكانت لجنة صهيونية، قد أعطت مؤخراً الضوء الأخضر لبناء ألف وثلاثمائة وحدة استيطانية جديدة, في الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت مصادر صهيونية، أن عدد الوحدات التي تمت المصادقة على بنائها منذ لقاء أنا بوليس، وصل إلى 7974 وحدة سكنية، وأن الحديث يدور عن وتيرة عالية غير مسبوقة؛ فبين أعوام 2002-2006 تمت المصادقة على بناء 1600 وحدة، بينما تم تسجيل العدد الكبير المذكور خلال مدة قياسية تبلغ نصف سنة.
ووصف مندوب دولة أوروبية بارزة وعضو في المجلس مشروع القرار بالقول: إن "المشروع متوازن ومقبول وسوف ندخل عليه إضافات لن تؤثر على موضوعيته وبلادي عبرت عن موقفها خلال مشاورات مجلس الأمن وهي تتساير مع نص المشروع".
كما قال مندوب دولة أوروبية عظمى عضو في مجلس الأمن إن بلاده سوف تصوت لصالح مشروع القرار.
وقال المندوبون الأوروبيون أن الموقف الأمريكي لن يلجأ إلى استخدام "الفيتو" متى قبل العرب بإدخال تعديلات طفيفة لن يكون لها أي تأثير على مشروع القرار".
ويتوقع الدبلوماسيون في الأمم المتحدة أن يصوت مجلس الأمن على مشروع القرار مع نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع القادم.
اتصالات مكثفة:
هذا وقامت السعودية باتصالات مكثفة مع مختلف الكتل الدولية في الأمم المتحدة، وقام مندوبها لدى الأمم المتحدة بالاتصال بأعضاء مجلس الأمن ومجموعة منظمة المؤتمرالإسلامي ومجموعة ( 77 والصين) وكتلة عدم الانحياز، ما أدى إلى إرسال رؤساءهذه المجموعات والكتل رسائل إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، المندوب الأمريكي زلماي خليل زاد، تؤيد مشروع القرار السعودي.